حذرت اجهزة الامن الاسرائيلية من مخاطر سماح حكومة شارون لليهود بدخول الحرم القدسي في وقت طالب مفتي القدس بتوفير حماية دولية للاقصى مشيرا إلى ان هذا الامر اكثر الحاحا من تمثالي بوذا في افغانستان. وقالت (معاريف) العبرية ان الشرطة الاسرائيلية تخشى من تجديد الاضطرابات في الحرم في اعقاب نية وزير الامن الداخلي الصهيوني عوزي لينداو السماح بدخول الزوار اليهود إلى الحرم الشريف. والمعروف ان لينداو لم يبحث ذلك مع اجهزة الامن الاسرائيلية وقال انه سيوصي حكومة شارون بفتح ابواب الحرم المغلقة امام الزوار منذ انتفاضة الاقصى. وتجري شرطة الاحتلال منذ وقت طويل اتصالات هادفة في محاولة للتوصل إلى اتفاق حول فتحه وتخشى من ان الخطوة احادية الجانب والمتسرعة ستؤدي إلى اضطرابات. عكرمة صبري مفتي القدس اتهم من جهته الاسرائيليين بالحفر تحت مجمع المسجد الاقصى مما سيخل بتوازنه. واعرب صبري عن مخاوفه من تعرض المسجد لهجوم من جانب المتشددين اليهود, وشهد المسجد اعمال عنف من قبل. وقال صبري في مقابلة عبر الهاتف انه يدعو المجتمع الدولي والعرب والمسلمين ليهبوا لنجدة المسجد الاقصى. ولم يتضح ما اذا كان يعتزم تقديم مناشدة رسمية من اجل نجدة دولية. وقال صبري انه دهش لان المجتمع الدولي لم يعرب عن مزيد من القلق بشأن المسجد مشيرا إلى الجهود الدولية لحماية تمثالي بوذا اللذين دمرتهما حركة طالبان. واضاف ان التراث الاسلامي الذي لا يقدر بثمن كالاقصى يحتاج لمساعدة عاجلة اكثر من التمثالين في افغانستان. ويقول علماء الاثار الاسرائيليون ان الوقف الذي يدير المسجد نفذ اعمال انشاء غير خاضعة لاشراف متخصص في الموقع مما يدمر الاثار, واضافوا ان اعمال الحفر تجري خارج اسوار المجمع. واشار صبري إلى ان المسجد الاقصى بحاجة إلى عملية ترميم وصيانة مستمرة, وهي عملية كانت تتولاها سلطات الوقف. القدس ـ (البيان):