نشبت اعمال عنف وشغب امس في اكبر السجون الاندونيسية في العاصمة جاكرتا وتبعها حريق أتى على جميع سجلات السجن وقتلت الشرطة احد السجناء بالرصاص, وجرحت ثلاثة اخرين اثناء الاضطرابات. واصاب السجناء الغاضبون حارسا بجروح واحتجزوه رهينة لكنه اطلق سراحه في وقت لاحق. وقال مسئول كبير بوزارة العدل ان الاضطرابات بدأت قبل الفجر باحتجاج عنيف على نقل نزلاء الى سجون خارج جاكرتا لتخفيف الزحام في سجن سيبينانج. واضاف المسئول قائلا في مؤتمر صحفي داخل مجمع السجن (السجناء قاموا بعد ذلك باحراق مبنيين وحجرة الادارة... الحريق أتى على جميع السجلات). وتبلغ الطاقة الاستيعابية لسجن سيبينانج 1800 سجين لكنه يضم 2300 سجين. وكان الرئيس الاندونيسي السابق سوهارتو قد وضع كثيرين من السجناء السياسيين في هذا السجن. وحطم السجناء ايضا خمس سيارات على الاقل كانت رابضة داخل مجمع السجن, واطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع للمساعدة على اعادة النظام. وقال متحدث باسم شرطة جاكرتا لرويترز (الوضع تحت السيطرة الان. رجالنا هناك لمنع السجناء من الهرب. ولم يتمكن احد من الهرب حتى الان). لكن صحفيين كانوا يغطون المؤتمر الصحفي قالوا ان النزلاء كانوا يرددون صيحات غاضبة من داخل زنازينهم ويلقون الحجارة ويلوحون بسكاكين وفؤوس. وطالبوا ايضا بالافراج عنهم فورا اذا لم تتمكن الحكومة من القبض على هوتومو (تومي) ماندالا بوترا ابن سوهارتو الاصغر الهارب الذي صدر عليه حكم بالسجن 18 شهرا لادانته في قضية فساد. رويترز