ألغي لقاء كان مقررا عقده الليلة قبل الماضية بين وزيرة التعاون الاقليمي الاسرائيلي تسيبي ليفني ووزير الصحة الفلسطيني رياض الزعنون (لاسباب امنية) كما جاء في بيان للمنسق الخاص للامم المتحدة. واوضح البيان الصادر عن مكتب منسق الامم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط تيري رود لارسن (لم يتسن, لضرورات امنية, تنظيم اللقاء الذي كان من المقرر عقده بين الوزيرين الفلسطيني والاسرائيلي لدراسة الاثر الانساني للتشديد الاخير للحصار) الاسرائيلي على الضفة الغربية. واضاف البيان ان هذا اللقاء كان سيتناول ايضا تشديد الحصار على مدينة رام الله في الضفة الغربية حيث قام الجيش بحفر خنادق وبناء دشم ترابية ونشر دبابات على المرتفعات اثر معلومات عن التحضير في هذه البلدة لهجوم بسيارة ملغومة في اسرائيل. وكان رود لارسن التقى الاحد الماضي الزعنون ومسئولين فلسطينيين آخرين في غزة. ومن المقرر ان يجتمع مع ليفني (لمناقشة سبل مواجهة الصعوبات المتزايدة الناجمة عن الاغلاق الحالي والقيود على حرية التنقل) داخل الاراضي الاسرائيلية. وذكرت القناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي ان اللقاء بين ليفني والزعنون كان سيعقد على معبر بيت حانون بين قطاع غزة والاراضي الاسرائيلية. الا ان جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي (الشين بيت) اعتبر انه غير قادر على كفالة سلامة ليفني وطالب بالغاء اللقاء. ا.ف.ب.