نقلت الصحافة التركية امس عن رئيس هيئة اركان الجيش التركي الجنرال حسين كيفريك اوجلو القول ان الازمة الاقتصادية التي تشهدها تركيا ستدفع الى اعادة النظر في بعض مشاريع شراء اسلحة. وقال لصحيفة (حرييت) الواسعة الانتشار ان (العملة التركية فقدت 30% من قيمتها وهذا يدفعنا الى اعادة النظر في كل ارقام موازنتنا). واضاف (بسبب هذا الوضع قد تتم اعادة النظر في اولوية بعض هذه المشاريع. فأي مشروع يتوقع انجازه في ثلاثة اعوام قد ينجز في اربعة اعوام). وبعد خلاف مكشوف بين رئيس الوزراء بولنت اجاويد والرئيس التركي احمد نجدت سيزر حول مكافحة الفساد اضطرت الحكومة التركية للتخلي عن نظام صرف العملات الثابت الذي يعتبر ابرز بنود برنامج الاصلاحات المحدد بين تركيا وصندوق النقد الدولي وتعويم الليرة التركية التي فقدت منذ ذلك الحين 30% من قيمتها مقابل الدولار. واضاف الجنرال التركي كما نقلت صحيفة (راديكال) انه (لن يتم الغاء مشاريع, لكنها ستؤجل). وكانت تركيا التي تملك اكبر جيش من حيث العديد بين دول حلف شمال الاطلسي بعد الولايات المتحدة, تعتزم انفاق حوالى 150 مليار دولار خلال السنوات الـ 30 المقبلة لتحديث جيشها. وبين المشاريع الكبرى شراء 145 مروحية قتالية بقيمة حوالى 4 مليارات دولار والتصنيع المشترك مع شريك اجنبي لالف دبابة هجومية بقيمة 7 مليارات دولار. من جهة اخرى قررت انقرة في نوفمبر البدء بمفاوضات مع شركة بوينج الامريكية لشراء ست طائرات ـ رادار (اواكس) على الاقل بقيمة 1,5 مليار دولار. أ.ف.ب