اقتحم الجيش اللبناني مبنى المؤسسة اللبنانية للإرسال, وأوقف سبعة موظفين, في وقت شهدت المؤسسة خلافاً بين المساهمين حول الرقابة على المواد التي تعرض على التلفزيون الأكثر شعبية في لبنان. وقال بيار الضاهر رئيس مجلس ادارة المؤسسة اللبنانية ان الجيش اللبناني اقتحم مبنى التلفزيون الخاص الاكثر شعبية في لبنان واوقف سبعة موظفين في وقت شهدت فيه المؤسسة خلافا بين المساهمين حول الرقابة. وقال بيار الضاهر لوكالة فرانس برس ان الجيش اوقف سبعة اشخاص بينهم صحافيون وتقنيون وانه لا يزال منتشرا بقوة في مبنى المؤسسة ومحيطه في شمال بيروت. واضاف ان (السلطات تتهم موظفي المؤسسة بالمشاركة في خلاف حصل بين حراس المبنى وتعزو تدخل قواتها الى رغبتها في الحفاظ على الامن). وتابع (الامر بدأ بعد صدور حكم قضائي لصالح رئيس مجلس ادارة المؤسسة اللبنانية للارسال (يملك 49% من اسهم المحطة)) في قضية رفعها نائب رئيس مجلس الوزراء عصام فارس ووزير الصحة سليمان فرنجية اللذين يملك كل منهما 10% من الاسهم. ورفع فرنجية وفارس المواليان لسوريا هذه الدعوى ضد الضاهر الذي رفض تعيين (رقيب) يملك حق منع مسبق للبرامج السياسية ونشرات الاخبار. وقرر الضاهر حينئذ صرف الحراس الذين عينهم فرنجية عام 1998 لكنهم رفضوا الانصياع لاوامره. واعلن الجيش في بيان له ان عناصر مسلحة من داخل المؤسسة اللبنانية للارسال حاولت طرد الاشخاص المكلفين امن المبنى وان شجارا اندلع ما اضطر الجيش للتدخل. ويسود جو من التوتر المؤسسة منذ توقيف سمير جعجع القائد السابق للقوات اللبنانية المنحلة المناهضة لسوريا عام 1994. وتبث المؤسسة اللبنانية للارسال برامجها فضائيا ايضا. واصبحت شخصيات مسيحية مقربة من سوريا مساهمة في المؤسسة وبينها فرنجية وهو من اشد معارضي ميليشيا القوات اللبنانية. ا.ف.ب.