بدأت عملية اختيار هيئة المحلفين في محاكمة الجزائري احمد رسام الذي تتهمه السلطات الامريكية بالمشاركة في مؤامرة لتفجير معالم الولايات المتحدة كميدان التايمز والمسلة الفضائية في سياتل وذلك خلال احتفالات الالفية. وكانت إجراءات الامن مشددة حول قاعة محكمة لوس أنجلوس الفيدرالية التي احتجز فيها أحمد رسام. وكان موظفو الجمارك الامريكيون قد اعتقلوا رسام في ديسمبر عام 1999 عندما حاول دخول البلاد من كندا ومعه سيارة محملة بالمتفجرات وأدوات التفجير. ولم يعترف رسام بجرمه في تسع اتهامات يمكن أن يقضي بموجبها 50 عاما في السجن إذا ما تمت إدانته. وتزعم السلطات الامريكية أن رسام عضو في الجماعة التي يترأسها أسامة بن لادن المقيم في أفغانستان, وأنه شارك في مؤامرة لتفجير المسلة الفضائية أو مطار في لوس أنجلوس أو ميدان التايمز. وقال محامو ادعاء فيدراليون في تصريحات صحافية ان رسام كان الرأس المدبر وراء خطة كانت تهدف الى تفجير عدة مواقع حيوية في الولايات المتحدة عشية استقبال الالفية الجديدة. واضاف محامو الادعاء ذاتهم ان رسام واخرين تم اعتقالهم على خلفية القضية ذاتها قد تلقوا تدريبات عديدة في مخيمات ارهابية تابعة لاسامة بن لادن في افغانستان. وذكر محامو الادعاء ان اعتقال رسام ادى الى كشف خطة ارهابية دولية الامر الذي اسفر عن اعتقال ثلاثة اشخاص في ولايتي واشنطن ونيويورك ومدينة مونتريال الكندية. وكان من المقرر ان يحاكم رسام بولاية واشنطن غير ان الضجة التي اثيرت حول قضية اعتقاله والزخم الاعلامي المصاحب ادى الى نقل المحاكمة الى مدينة لوس انجلوس. الوكالات
