اعلن متحدث في برلين ان المستشار الالماني جيرهارد شرويدر سيقوم اواخر الشهر الحالي بزيارة مصالحة لفينيا يلتقي خلالها نظيره النمساوي فولفجانج شوسيل. وأشار المتحدث إلى أن شرويدر سيجري محادثات مع شوسيل خلال زيارته التي تتم في الفترة من 25 إلى 27 مايو المقبل. وتمثل الزيارة مسعى طال انتظاره لاصلاح العلاقات بين البلدين. وكان شرويدر قد لعب دورا رئيسيا في قرار الاتحاد الاوروبي غير المسبوق في فبراير عام 2000 بفرض عقوبات على النمسا العضو بالاتحاد. غير أنه تم رفع تلك العقوبات بعد سبعة شهور من فرضها. وكان الاتحاد الاوروبي فرض تلك العقوبات على النمسا احتجاجا على انضمام حزب الحرية اليميني بزعامة يورج هايدر لحكومة فيينا. وقالت صحيفة (فرانكفورتر الجماينة) انه من ذلك الحين, ظلت العلاقات الدبلوماسية بين برلين وفيينا (متجمدة). وستتم زيارة شرويدر للنمسا بعد وقت قصير من الانتخابات الايطالية في 13 مايو المقبل حيث تظهر استطلاعات الرأي رجحان كفة زعيم المعارضة المحافظة سيلفيو بيرلسكوني. ومن المتوقع أن يسعى بيرلسكوني لتشكيل حكومة بالتحالف مع الفاشيين الجدد السابقين والرابطة الشمالية اليمينية على غرار الحكومة التي رأسها من قبل لفترة قصيرة عام 1994. وكان شرويدر صرح العام الماضي بأنه يتعين على الاتحاد الاوروبي فرض عقوبات دبلوماسية على إيطاليا إذا دخل الفاشيون الجدد حكومة روما. بيد أنه بعد فشل العقوبات الدبلوماسية في إتيان ثمارها مع النمسا, يقول مسئولون في برلين أن الحكومة الالمانية لن تدعم أي نداء لفرض عقوبات مماثلة على روما. د.ب.ا