فوجىء الدفاع عن ديكتاتور شيلي السابق اوجستوبينوشيه بقرار رفع الاقامة الجبرية عنه بعد أربعة ايام من تعديل السلطات القضائية للتهم الموجهة اليه من القتل والاختطاف والتعذيب إلى التستر على جرائم اختفاء المعارضين. وزاد من دهشة فريق الدفاع عن بينوشيه ان القاضي خوان جوسمان الذي اصدر قرار رفع الاقامة الجبرية عن الديكتاتور الليلة قبل الماضية اصدر ايضا قرارا بالافراج المؤقت عن قائد الشرطة السرية في عهد بينوشيه. واشترط القاضي جوسمان ان يسدد بنيوشيه كفالة تقدر بنحو 34 الف دولار. وقالت مصادر قضائية ان القاضي اتخذ القرار من تلقاء نفسه وبدون تلقي طلبا من محامي الديكتاتور السابق المتهم بارتكاب جرائم خلال توليه السلطة (1973 ــ 1990) والذي وضع قيد الاقامة الجبرية بمنزله في بولدوس بالقرب من بوكاليمو (120 كلم جنوب غرب سانتياجو) منذ 31 يناير الماضي. ويحاكم مانويل كونتريراس قائد الشرطة السرية السابق لمسئوليته في اختفاء الجنرال ديفيد سيلبيرمان في العام 1976. واوضح المصدر القضائي ان الافراج المؤقت عن الجنرال بينوشيه وعن كونتريراس يجب ان تنظر فيه محكمة الاستئناف وبدون شك اليوم. وقد افرج مؤقتا على مانويل كونتريراس بعد دفعه كفالة توازي 8500 دولار. وتعود الاتهامات المعلقة برقبة بينوشيه إلى جرائم تم ارتكابها من قبل (قافلة الموت) وهي جماعة الاعدام التي تكونت عام 1973 وهو العام الاول لحكم بينوشيه. وقد قتل حوالي 3,000 خصم سياسي خلال حكم الجنرال الذي استمر لمدة سبعة عشر عاما, وذلك وفقا لتقديرات جماعات حقوق الانسان. وأكد متحدث باسم جوزمان قرار الافراج عن بينوشيه بعد 41 يوما رهن الاقامة الجبرية في ضيعته الواقعة على بعد 130 كيلومترا جنوب غرب العاصمة. الوكالات