تظاهر آلاف الاندونيسيين امس امام القصر الرئاسي, وفي شوارع جاكرتا مطالبين باستقالة الرئيس عبدالرحمن واحد الذي اصر على رفض الاستقالة, وذلك في الوقت الذي حذر سوسيلو بامبانج يودهويونو كبير الوزراء المسئولين عن السياسة والامن في الحكومة الاندونيسية من ان البلاد على شفا الانهيار, داعيا إلى العمل على ايجاد حل سريع لقضايا الامن والزعامة. وتجمع نحو ثمانية آلاف متظاهر امام القصر الرئاسي, حيث كانت جلسة عادية للحكومة برئاسة الرئيس واحد, وهتفوا بسقوطه, لكن شرطة مكافحة الشغب حول القصر حرصت على ابعادهم. وطالب المتظاهرون ايضا بالغاء زيادة مقررة على المحروقات فى ابريل المقبل, واعلنت الشرطة انها نشرت قرابة اربعة آلاف عنصر فى انحاء العاصمة. ويواجه الرئيس واحد الذي انتخب في اكتوبر 1999 ضغوطا متزايدة للاستقالة من خصومه الذين يأخذون عليه عدم قدرته على ضبط الامن فى البلاد ويحملونه وزر المشكلات الاقتصادية. من جانبه رفض الرئيس الاندونيسي الاستقالة من منصبه رغم ضغوط الطلاب. في غضون ذلك حذر كبير الوزراء المسئولين عن السياسة والامن في الحكومة الاندونيسية من خطورة تدهور الوضع في البلاد, والذي يمكن ان يصل إلى حد الانهيار داعيا في الوقت ذاته على العمل من اجل حل سريع لكافة القضايا المطروحة مثل الامن والزعامة. ونقلت صحيفة (جاكرتا بوست) عن سوسيلو بامبانج يودهو يونو قوله ان هذا الغموض سيكون له تأثير شديد, ليس فقط على المجال السياسي, وانما ايضا على المجالات الاقتصادية والاجتماعية والامنية. الوكالات
