طالب حزب الامة المعارض الذي يتزعمه الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق بمشاركة حزب المؤتمر الوطني الشعبي بزعامة الدكتور حسن الترابي في ملتقى الحوار الشامل المقترح بين الحكومة والمعارضة في اطار المبادرة المشتركة المصرية الليبية وذلك ضمن اثني عشر تنظيما معارضا بالداخل والخارج, شاركت في القتال ضد السلطة الحالية, واقترح الحزب السادس من ابريل المقبل موعدا لعقد المؤتمر, وقال المهندس ادم موسى مادبو رئيس المكتب السياسي لحزب الامة ان الحزب لا يرى سببا لعزل اي حزب سياسي له ثقل جماهيري أو مجموعة ناضلت ضد النظام سواء بالداخل أو الخارج من المشاركة في ملتقى الحوار الجامع بما في ذلك المؤتمر الوطني الشعبي, وأضاف في تصريح خاص لـ (البيان) بأن الحزب يعتبر سياسة العزل والاقصاء غير مجدية ولا تساعد في تحقيق الامن والاستقرار, وقال بالرغم من اختلافات حزب الامة مع كثير من احزاب المعارضة الا انه يرى بضرورة مساهمتها في الحل السياسي الشامل للازمة السودانية. واشار إلى ان مذكرة التفاهم التي وقعت بين المؤتمر الشعبي وحركة قرنق تمثل الرؤى العامة لحزب الامة الا انه استدرك باأن تلك المذكرة ينقصها التأكيد على نبذ العنف ورفض التسلط, والجبروت وتحقيق التحول الديمقراطي. وقال ان حزب الامة رفع مقترحاته المتعلقة بعقد المؤتمر الجامع إلى دولتي المبادرة المشتركة التي حدد فيها تمثيل 12 فصيلا سودانيا في المؤتمر كما حدد فيها السادس من ابريل المقبل موعدا لانعقاد مؤتمر الحوار. واضاف ان الدولتين في انتظار وصول مقترحات بقية القوى السياسية والحكومة ومن ثم ابداء دولتي المبادرة ارائهما فيما يتعلق برؤى الجميع في موعد اقصاه نهاية الشهر الجاري, واشار إلى ان القضايا الخلاقية بين الحزب والحكومة الزمن المقترف ان يتم التركيز حولها في المؤتمر هي علاقة الدين بالسياسة ونظام الحكم والانتخابات الحرة والتبادل السلمي للسلطة, وأوضح بأنه اذا ما كانت الحكومة جادة في التوصل إلى حل سلمي عليها اولا الموافقة لتحول ديمقراطي وان توافق على حكومة قومية متفق عليها ودستور يحكم الفترة الانتقالية واجراء انتخابات حرة ونزيهة في نهاية الامر, واضاف اذا ما وافقت الحكومة على ذلك فان اغلب القضايا سيتم الاتفاق حولها. الخرطوم ـ الحاج الموز: