اشارت التقديرات المستقاة من استطلاعات الرأي بعد الجولة الاولى للانتخابات البلدية الفرنسية إلى تقدم برتران ديلانس مما يؤهله لشغل منصب رئيس بلدية باريس, ليكون اول اشتراكي في هذا الموقع منذ حوالي 125 عاما. فقد اسفرت هذه التقديرات عن حصول ديلانس على 32 في المئة من اصوات الناخبين في باريس مقابل 25 في المئة لفيليب سيجان مرشح حزب التجمع من أجل الجمهورية اليميني. وحصل جان تيبيري العمدة الذي انتهت مدته والذي طرد من حزب التجمع من أجل الجمهورية بسبب اتهامه بالفساد على 13 في المئة من الاصوات وسرعان ما ناشد سيجان اتاحة دمج القائمتين. وما يدعم فرص ديلانس للفوز ببلدية باريس في الجولة الثانية يوم الاحد المقبل موقف حزب الخضر الذي تعهد بمساندة المرشح الاشتراكي. وعلى الصعيد الوطني, تطورت التقديرات الليلة قبل الماضية فأعطت في البداية تقدما طفيفا لليسار ثم وضعت اليمين المعتدل في الصدارة. ويتوقع ان يحصل الخضر بزعامة ايف كونتاسو على 9 الى 12 في المئة. وستحصل الجبهة الوطنية بقيادة شارل ديجول على 4,6 في المئة والحركة الوطنية الجمهورية (يمين متطرف) بزعامة جان ايف لو جالو على 1,5 الى 2,5 في المئة. يذكر أن فوز اشتراكي ببلدية باريس سيكون صفعة قوية للرئيس جاك شيراك الذي كان عمدة للعاصمة الفرنسية من 1977 الى 1995. وكان الرئيس الفرنسي قد مني بهزيمة كبيرة عندما انتخب فرانسوا هولاند السكرتير الاول للحزب الاشتراكي عمدة لمدينة تول التي تقع في (موطن) شيراك السياسي وهو اقليم كوريز, وحصل على 53 في المئة من الاصوات.
