اعتبر الرئيس العراقي صدام حسين صندوق النقد الدولي بأنه (أداة لسرقة الشعوب وتسميم ارادتها), معولاً في الوقت نفسه على فتح ثغرات في الحصار المفروض على بلاده بإبرام اتفاقات للتجارة الحرة مع دول عربية أخرى على غرار تلك التي وقعتها بغداد مع كل من القاهرة ودمشق وتونس. ونقلت وكالة الانباء العراقية الرسمية عن الرئيس صدام حسين قوله خلال استقباله رئيس البرلمان الكوبي ريكاردو الاركون الذي يزور العراق حاليا ان (صندوق النقد الدولي هو شيطان الامبريالية وان من يجعل فاصلا بينه وبين هذا الصندوق يعمل فاصلا بينه وبين شياطين الامبريالية وهو ليس افيون او مخدر الشعوب وحسب وانما اداة لسرقة الشعوب وتسميم ارادتها). واضاف ان (هذا الصندوق قاتل لانه الان الوسيلة الرئيسية للامبريالية الحديثة وانه بمثابة غرفة عمليات للامبريالية للسيطرة ليس فقط على الشعوب وانما حتى على استقرارها السياسي بصورة او بأخرى). وقال من جهة اخرى, ان (امريكا وبريطانيا تخسران الآن بعدوانهما المستمر على العراق رغم التزييف والكذب الذي يمارسانه لخداع العالم). واوضح ان(الأمريكان قبل فترة قصيرة قالوا ان لقاح الاطفال تصنع منه اسلحة بحيث صاروا اضحوكة بمنطقهم السخيف هذا بما يؤكد انهم يتصرفون مع العالم كأنه جاهل في الوقت الذي يدعون انهم يريدون ان ينقلوه الى النور بسياسة العولمة الامريكية الصهيونية). وكانت فرنسا قد اتهمت الخميس الماضي الولايات المتحدة بعرقلة ارسال لقاحات اطفال العراق في اطار برنامج (النفط مقابل الغذاء). وفي تصريحات منفصلة نشرتها صحيفة (الثورة), قال الرئيس العراقي ان دولا عربية لم يسمها تقدمت بطلبات لابرام اتفاقات للتجارة الحرة مع العراق, مثل تلك التي وقعتها بغداد مع مصر وسوريا وتونس, مؤكدا ان العراق ينجح في (فتح ثغرات في الحصار) المفروض عليه. ونقلت الصحيفة عن الرئيس العراقي قوله خلال استقباله رئيس البرلمان الكوبي ريكاردو الاركون (أقمنا في الفترة الاخيرة اتفاقات اقتصادية كبيرة منها اقامة اسواق مشتركة مع كل من مصر وسوريا وتونس وهناك طلبات اخرى من دول عربية اخرى بأقامة علاقات اقتصادية مماثلة" مع العراق. واكد ان (العلاقات العربية (للعراق) جيدة ما عدا استثناءات محدودة). واضاف ان (الامور تسير بصورة جيدة في العراق والشعب متماسك ويعمل بنشاط والحياة تتطور في كل المجالات وبرغم الحصار نفتح ثغرات في جداره). ا.ف.ب