نقل السفير الكويتي لدى بيروت سعد الصلال إلى أمين عام وزارة الخارجية اللبنانية زاهر حمدان, تحفظات بلاده على اعادة العلاقات الدبلوماسية بين بيروت وبغداد, بعد انقطاع دام حوالي سبع سنوات. وأوضحت مصادر في الخارجية اللبنانية ان الاتفاق على استئناف العلاقات تم خلال مشاركة وزير الخارجية العراقية محمد سعيد الصحاف, في الاجتماع الاستثنائي الذي عقد في مارس الماضي ببيروت لدعم صمودنا ضد العدوان الاسرائيلي. وأوضحت المصادر ان الاتفاق مع بغداد تضمن ايضا اعادة ضخ النفط من العراق الى مصفاة طرابلس بشمال لبنان عبر الاراضي السورية, ومن ثم تصدير بعض منه بما يفيد الجانبين اقتصادياً. وعلمت (البيان) ان مجلس الوزراء اللبناني أبلغ الحكومة الكويتية, انه تجنب ان يعلن قراره باعادة العلاقات مع الكويت, وحرص على ان يجعله ضمن محفوظات أعماله لاقراراته المعلنة. واستند المجلس الى ان قطع العلاقات لم يكن بسبب (حرب الخليج الثانية) بل اثر حادث امني حصل في بيروت واتهم فيه لبنان العراق بالضلوع فيه, وتنفيذ سلسلة اغتيالات سياسية في ابريل من عام 1994. وجاء في الرد اللبناني ايضا, ان القرار الجديد تجنب استخدام عبارة (اعادة العلاقات الدبلوماسية) وكذلك تأكيد بيروت على انها لم تقرر بعد اعادة فتح سفارتها هناك, بل تعيين دبلوماسيين لتسهيل التبادل الاقتصادي والتجاري التي زادت خلال السنوات الأخيرة. وأعرب مسئول في الخارجية اللبنانية عن الأمل في أن تتفهم الكويت هذا الأمر, وان تبادر أمريكا الى رعاية مصالح لبنان الحيوية في المنطقة. بيروت ــ وليد زهر الدين: