اجرى الدكتور عصمت عبدالمجيد الامين العام للجامعة العربية مشاورات مع عدد من وزراء الخارجية العرب, فيما جرت مشاورات ثنائية على هامش الاجتماع الوزاري لمجلس الجامعة امس. واستقبل الدكتور عصمت عبد المجيد صباح امس الشيخ محمد بن صباح السالم وزير الدولة الكويتى للشئون الخارجية. كمااستقبل الدكتورعبد المجيد الشيخ حمد بن جاسم وزير خارجية قطر التى ترأس الدورة 115 لمجلس الجامعة وتم خلال الاجتماع استعراض البنود المدرجة على جدول اعمال الدورة 11 على مستوى وزراء الخارجية. وابلغ عبدالمجيد الصحفيين بأن لقاءه مع وزير الدولة الكويتي كان في اطار التشاور المستمر بين الكويت والجامعة العربية بشأن القضايا المعروضة على مجلس الجامعة اضافة الى مناقشة قضية الاسرى والمفقودين الكويتيين وغيرهم فى العراق فى اطار ما ورد فى تقرير الامين العام المقدم للمجلس فى هذا الشأن. وأكد الدكتور عبد المجيد حرص الجامعة على اجلاء مصير هؤلاء الاسرى باعتبار أن تسوية هذه المشكلة الانسانية خطوة مهمة فى حل المشاكل المعلقة بين الجانبين الكويتى والعراقي. ودعا جميع الاطراف المعنية بهذه القضية الى تحمل مسئولياتها وفق قرارات الشرعية الدولية بهدف توفير مناخ الثقة بين الاشقاء ومعالجة القضايا العالقة من أجل فتح صفحة جديدة فى العلاقات العربية ــ العربية. واجرى وزيرا الخارجية القطري والعراقي مشاورات تناولت استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين اضافة إلى جدول اعمال الدورة العادية الخامسة عشرة بعد المئة لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية, كما تم خلال الاجتماع استعراض الموضوعات العربية ذات الاهتمام المشترك. ونقلت وكالة الانباء القطرية عن بن جاسم قوله ان هناك جدية من قبل الدول العربية لتحويل القول إلى فعل. واضاف ان الدعم المالي للفلسطينيين يتضمن اغلبه دعما لمشاريع تنموية هناك, مشيرا في الوقت ذاته إلى ان الدعم السياسي ليس بالمستوى المطلوب. وحول الوضع في العراق والوساطات التي تبذلها بعض الدول العربية لاعادة العراق للصف العربي اوضح وزير الخارجية اننا نعمل في هذا الموضوع ونتأمل خيرا ونتمنى ان يكون هناك تقدما بهذا الخصوص. كما جرت مشاورات بين وزيري خارجية مصر وسلطنة عمان. وصرح الوزير العماني يوسف بن علوي عقب مباحثاته مع نظيره المصري عمرو موسى بأنه تبادل الاراء مع عمرو موسى حول القضايا ذات البعد المشترك وأهمها تطورات الاوضاع فى الضفة الغربية من جانب الحكومة الاسرائيلية. وأشار الى أن الدول العربية لابد أن تحشد جهودها لمواجهة المواقف الاسرائيلية واعادتها الى الصواب وطريق السلام ودعم الاخوة الفلسطينيين بما يتناسب مع ما هم فيه الان من ضغط من قبل اسرائيل. وأوضح ابن علوى ان المسألة مسألة وقت ومن يتحمل أكثر ولا شك أن الشعب الفلسطينى الذى تحمل الاحتلال ما يقارب 34 سنة يتحمل هذه الفترة التى لا تستطيع اسرائيل بدون شك أن تتحملها. وحول ما اذا كانت المباحثات تطرقت لمناقشة قضية العراق وامكان تحقيق صيغة معينة لتحسين العلاقات بين العراق وجيرانها المباشرين فى الخليج... قال بن علوى ان اجتماع وزراء الخارجية العرب للتحضير للقمة العربية المقبلة فى عمان هو فرصة للتشاور بشأنه. وقال ابن علوى أن أملنا كبير جدا فى هذه خطوة فى الاتجاه الصحيح لكى تكون القمة العربية ناجحة فى هذا الموضوع وغيره من الموضوعات. الوكالات
