مع استمرار العدوان الذي يشنه جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين ما ادى لاصابة العديد من الفلسطينيين بعضهم بقذائف الدبابات الاسرائيلية اثبت اطباء فلسطينيون ان جيش الاحتلال بدأ استخدام القنابل العنقودية المحرمة دوليا والتي تنطلق منها مقذوفات اشبه بالمسامير. وشيع الفلسطينيون الاحد في غزة شهيدا مزقت جسده مقذوفات مسمارية اطلقها جنود اسرائيليون يستخدمون نوعا من الذخيرة المضادة للأفراد لم تكن موجودة في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي قبل الاسبوع الماضي. وقال اقارب زياد عياد انه كان ذاهبا ليعمل في ارض مزرعة تابعة للأسرة صباح السبت عندما استشهد قرب معبر المنطار. ويقول الجيش انه اشتبه به لانه كان في منطقة تنطلق منها هجمات على الاسرائيليين. ونقل عياد الى مستشفى الشفاء بغزة قبل الفجر واظهرت الاشعة اصابته بمقذوف في عينه اليسرى ومقذوفين في اتجاهين مختلفين في الحوض وواحد في رئته اليسرى. ولم يستطع المسئولون في المستشفى تحديد نوع الذخيرة التي استخدمت لقتل عياد ورجل اخر هو مصطفى الرملاوي الذي قتل في الثاني من مارس الحالي. واستخدم متحدث باسم الجيش الاسرائيلي عبارات عامة عندما سئل عن نوع السلاح المستخدم وقال (قوات الدفاع الاسرائيلي تستخدم وسائل تناسب الظروف الامنية العامة واخطار معينة في المنطقة). ولكن قوات امنية فلسطينية قالت ان الجيش استخدم على ما يبدو نوعا من القنابل العنقودية او مقذوفات تنفجر وتغرق الهدف المقصود بعشرات من المقذوفات المسمارية التي يبلغ طول احدها طول المسمار العادي. وتعرف هذه المقذوفات بأنها جنيحات ذات زوائد دقيقة تشبه تلك الموجودة في الصواريخ للحفاظ على اتزانها اثناء انطلاقها او الرماح اثناء تصويبها نحو الهدف. وطورت اسرائيل نسختها الخاصة من هذا النوع من الذخيرة ولكن من غير المعروف ان يكون الجيش الاسرائيلي استخدم هذه الذخيرة في الصراع الفلسطيني قبل استشهاد الرملاوي الاسبوع الماضي. وقال الطبيب الشرعي عبد الرزاق المصري ان اول مرة يرى فيها ذلك النوع من الذخيرة كان في حادث مقتل الرملاوي. وتابع انه استدعى السلطات من فرط الدهشة. وقالت السلطات الفلسطينية انها تشبه ذلك النوع الذي استخدم في لبنان في اشارة للاحتلال الاسرائيلي للبنان الذي استمر 22 عاما وانتهى في مايو الماضي. إلى ذلك افادت مصادر طبية فلسطينية امس ان فلسطينيين اصيبا بشظايا قذيفة صاروخية اطلقها الجيش الاسرائيلي باتجاه مساكن فلسطينية في رفح قرب الحدود مع مصر. واكدت المصادر نفسها لوكالة (فرانس برس) ان (المواطنين الفلسطينيين اصيبا بجروح متوسطة نتيجة اصابتهما بشظايا قذيفة صاروخية اطلقتها الدبابات الاسرائيليه الموجودة على الحدود الفلسطينية المصرية بإتجاه مساكن الفلسطينيين في رفح مما ادى الى اصابة المواطنين واصابة منزل فلسطيني باضرار كبيرة). واشارت المصادر الى ان (القصف الاسرائيلي حصل امس دون وقوع اية مواجهات ودون اطلاق النار باتجاه الاسرائيلين في المنطقة). واندلعت معارك بالرصاص بين الجنود الاسرائيليين ومسلحين فلسطينيين في قطاع غزة وقرب مدينة نابلس بالضفة الغربية. وتحدث الجيش الاسرائيلي ايضا عن القاء قنابل يدوية على جنود في غزة. كما تحدث عن 12 حادثا لتبادل اطلاق النار في غزة الليلة قبل الماضية لكنه لم يورد وقوع اصابات. وكان مصدر في الشرطة الاسرائيلية اعلن ان اعمال عنف سجلت ضد فلسطينيين مساء الاحد في القدس في وقت يحتفل اليهود بعيد (المساخر). وقال ان فلسطينيا يعمل سائقا على باص صغير تعرض للضرب المبرح من قبل يهود متطرفين قبل ان يتدخل اخرون لتخليصه منهم في حي ميا شياريم الذي يقطنه يهود متطرفون في القدس الغربية. واضاف ان عربيا اخر تعرض للضرب في احد الاحياء اليهودية في المدينة القديمة وان عائلة عربية تعرضت للاعتداء في منزلها في المدينة القديمة ايضا من قبل يهود متطرفين. وفي سياق الاحداث, جرح هؤلاء شرطيا اسرائيليا تدخل لاعادة النظام. وللاحتفال بعيد المساخر يجب ان يكون اليهود وحسب التقاليد اليهودية, بحالة فرح وحتى ان يفرطوا في احتساء المشروبات. ومن جهة اخرى, اعلن مصدر عسكري ان اثنين من الاسرائيليين جرحا بحجارة تعرضت لها السيارة التي كانا على متنها لدى مرورها في محيط بيت لحم بالضفة الغربية.واضاف ان سيارة اسرائيلية تعرضت لاطلاق نار في اعالي اريحا بالضفة الغربية ولكن لم يصب احد من ركابها بجروح. الوكالات