الطالب الموهوب والوزير الذي اثار حنق الطلاب اليساريين اصبح رئيسا لجامعة هارفارد الامريكية العريقة. واعلن المجلس الاشرافي للجامعة في بوسطن ان وزير الخزانة في ادارة الرئيس الامريكي بيل كلينتون السابقة لورانس سامرز عين رئيسا لجامعة هارفارد العريقة. وكان المجلس هذا اجتمع مساء الاحد في جلسة خاصة في نيويورك للموافقة على تعيين سامرز. ويتولى سامرز المنصب خلفا لنيل رودينستاين الذي أمضى عشر سنوات رئيسا لتلك الجامعة المرموقة. يذكر أن سامرز (46 عاما), وهو بروفيسور سابق في الاقتصاد بهارفارد, اشتهر في أروقة الجامعة بأنه طالب موهوب وأصغر عضو بالجامعة, وكذلك بصراعه ضد مرض السرطان بعد أن بدأ في سلك التدريس. وأصبح سامرز شخصية شهيرة في الدوائر والاوساط السياسية والتجارية في أنحاء العالم, خاصة معالجته البارعة السريعة للأزمات المالية التي ضربت آسيا في أواخر التسعينيات. ويبلغ لورنس من العمر 46 عاما وقام بالتدريس في الجامعة قبل انضمامه الى ادارة الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون تولى خلالها منصب وكيل مساعد لوكيل وزارة الشئون الدولية لمدة عامين. وعين سامرز من ثم وكيلا للوزارة نفسها حتى تم اختياره وزيرا للخزانة عام 1999. وانضم لورنس بعد انتهاء فترة رئاسة الرئيس كلينتون في الـ 20 من يناير الماضى الى فريق عمل معهد (بروكينجس) للدراسات الاستراتيجية في العاصمة واشنطن. ومن المتوقع وفقا لصحيفة (بوسطن جلوب) الامريكية ان تقوم جماعة طلابية يسارية تطلق على نفسها اسم حزب (طلاب جامعة هارفارد العمالي التقدمي) بالاحتجاج على تولى لورنس سامرز المنصب وذلك بسبب السياسات التي قام بترويجها عندما كان يشغل منصب كبير الاقتصاديين في البنك الدولي. الوكالات
