أكد حسام خضر النائب في المجلس التشريعي عن محافظة نابلس ان الطريقة التي اتبعت في السماح للنواب للوصول الى غزة لحضور اجتماع الدورة السادسة هي طريقة مذلة وقال الاجتماع بدون فائدة ولو انني شعرت بجدواه لما تخلفت عن الحضور. واضاف في الحقيقة لا ينقصني الاستماع الى خطابات جوفاء لا تمت الى واقعنا بشيء فلا توجد ديمقراطية في أعمال المجلس ولم يحقق أي انجازات. وأوضح خضر لـ (البيان) أولاً هذه القيادة الفلسطينية لا تستطيع أن تتعايش مع الديمقراطية أو القانون أو المؤسسة فهي ادارت ظهرها لكل نداءات الاصلاح الداخلي والبناء المؤسساتي وثانياً لقد قلبت الموضوع جيداً ورفضت ان أكون مجرد شاهد زور أو متفرج في مسرح أو مسرحية أعلم تماماً مقدمتها وختامها بأن القديم على قدمه والمزيد من الخداع والكذب. حتى في الخطاب السياسي الذي نتوقع سماعه من الرئيس عرفات معروف بأنه سيجمل هذا الوجه القبيح لتجربتنا المشوهة في المجلس التشريعي الفلسطيني. ورداً على سؤال أجاب خضر ان المشكلة ليست فقط في رئاسة المجلس التشريعي لكن أيضاً دور المؤسسة التشريعية ككل ودور النظام السياسي ككل. وأبدى النائب عن محافظة نابلس الاحترام لوجهة نظر المعارضة داخل المجلس في انتقاداتهم ترشيح منافس لرئيس المجلس أحمد قريع وهو د. معاوية المصري. وأشار الى موافقة القيادة الفلسطينية على اجراءات وصول نواب التشريعي وفق التحديد الاسرائيلي المذل من خلال سيارات اسرائيلية صفراء وان الاحتلال يعاملنا على الحواجز بطريقة غير لائقة. وقال من المؤلم انه بعد سبع سنوات من أوسلو نرجع للمربع الأول وربما لما قبل الحلقة الأولى فهذا شيء يفرض علينا كفلسطينيين ان نعيد النظر في كل هذه العملية السياسية القائمة وموضوع التسوية. وحول توجه (القديم يبقى على قدمه), الذي نادى به الرئيس الفلسطيني قال هذه هي فتح تخشى التغيير وتبقى على القديم أيا كان الاداء ايجابيا أم سلبيا والواقع انه لا يغير العطار ما أفسده الدهر. وأضاف أتوقع لو استمر المجلس والقيادة الفلسطينية ذاتها ولو لمدة 10 سنوات فلن يتم تغيير يذكر ولو على الأقل في المواقع الرئيسية في هيئة رئاسة المجلس أو القيادة!! وقال أنا أوافق على اقتراح أن يسمى (المجلس المملوكي الفلسطيني) إشارة الى عدم حدوث تغيير جوهري وأضاف ان السلطات الثلاثة في السلطة الفلسطينية هي واهية لا دور لها ولا وجود فعلي استطاع ان يقدم للمجتمع الفلسطيني نظام ديمقراطي رشيد. ونوه خضر الى اغداق الرئيس ياسر عرفات العطاء لنواب المجلس من حركة فتح خلال اجتماعه بهم قبيل اجتماع المجلس وهو الذي أظهر اختلاف الموقف المعلن عن الموقف الحقيقي لهؤلاء النواب. غزة ــ ماهر ابراهيم: