حذرت دمشق السلطة الفلسطينية من خطورة الانجرار إلى اية مفاوضات مع الحكومة الاسرائيلية بزعامة ارييل شارون قبل ان تؤكد الاخيرة التزامها بمبدأ الارض مقابل السلام. وقالت صحيفة (تشرين) الحكومية ان رئيس وزراء اسرائيل يهدف من وراء موافقته على لقاء رئيس السلطة الفلسطينية الى تلميع صورته الدولية التي ارتسمت في الاذهان كمجرم حرب ولا يعني اللقاء في حال حدوثه التخلي عن مخططات اليمين المتطرف لجهة توسيع المستوطنات وتهويد القدس بكاملها وتشديد القبضة العسكرية على الضفة والقطاع. واكدت انه ليس هناك اية جهة في العالم تعلق امالا تذكر على امكانية انعطاف حكومة اسرائيل الحالية باتجاه السلام. وحذرت من خطورة الانجرار إلى مفاوضات مع هذه الحكومة قبل ان تعلن التزامها بقراري مجلس الامن 242 و 338 وماتم التوصل اليه في المفاوضات السابقة. واكدت ان من يغامر بخوض مباحثات كهذه فانما يقايض الاوهام بقرارات الشرعية الدولية التي يتمسك بها الجانب العربي ويقدم ذرائع اضافية لحكام تل ابيب للتنصل من هذه القرارات واستحقاقاتها خاصة الانسحاب الكامل من الاراضي العربية المحتلة وعدم العبث بهوية الارض. وقالت لا نعتقد انه يخفى على احد في الاراضي المحتلة وخارجها ان حكومة شارون تشترط مسبقا وقف الانتفاضة واستئناف التعاون الامني أي استعداد السلطة ضد شعبها والشعب ضد سلطته حيث تختلط الاوراق وتضيع المسئوليات ويسهل على الاسرائيليين متابعة مخططاتهم التهويدية والتوسعية دون ان يتعرضوا لمساءلة دولية تذكر. كونا