اكد السفير العراقي في الاردن صباح ياسين ان بلاده ستشارك بوفد رفيع المستوى في القمة العربية المقبلة واصفا العلاقات بين بغداد وعمان بانها قوية ومتطورة. وقال فى حديث لصحيفة (العرب اليوم) ان العراق يأمل من القادة العرب اتخاذ قرار يتقدم برفع الحصار الكامل عن بلاده.. موضحا بأن عمان مؤهلة لاحتضان الطرح العربي. ودعا الى العمل على ازالة اسباب ومكونات الخلافات العربية ومعالجتها معربا عن اعتقاده بان قمة عمان ستعمل على ازالة مايعرقل العمل المشترك, واضاف نتمنى على القمة ان تبحث الية رفع الحصار عربيا ودوليا فحصول العراق على حقوقه واستقراره يساهمان فى استقرار المنطقة داعيا الى طرح مشروع عربى يحمى السيادة العربية ويحقق مصالح الامة. وقال وزير الخارجية العراقي محمد سعيد الصحاف قبيل توحهه إلى القاهرة لحضور اجتماع وزراء الخارجية العرب انه سيتم بحث الملف العراقي خلال القمة وانه سيتم التنسيق مع اعضاء الجامعة في هذا المجال خاصة مصر. من جهته رأى عصمت عبدالمجيد الامين العام للجامعة ضرورة الاستفادة من المستجدات العربية والاقليمية والدولية للتحرك بهدف رفع العقوبات المفروضة على العراق. ودعا عبد المجيد في التقرير الذي سيرفعه الى مجلس وزراء الخارجية العرب (جميع الاطراف الى تحمل مسئولياتها لتوفير مناخ الثقة بين الاشقاء وفتح صفحة جديدة في العلاقات العربية). واضاف ان موضوع انهاء (العقوبات على الشعب العراقي هو احد المحاور المهمة في تحرك الجامعة العربية وخصوصا الطلب الى مجلس الامن ضرورة وضع حد لما يتعرض له العراق من اعمال عسكرية تقوم بها الطائرات الامريكية والبريطانية). وافاد مصدر في الجامعة ان التقرير (يكتسب اهمية خاصة بحيث شهدت الدورة السابقة للمجلس الوزاري العربي اتهامات عراقية للامين العام بالانحياز الى الموقف الكويتي). وطالب عبد المجيد بانهاء قضية (الاسرى والمفقودين الكويتيين وغيرهم في العراق) والتي تعتبر (قضية وطنية كويتية ومشكلة عربية). واضاف ان البحث يجب ان يشمل ايضا مصير المفقودين السعوديين وكذلك المفقودين العراقيين. واشاد الامين العام بـ (التعامل الايجابي بين السعودية والعراق والصليب الاحمر والذي تمت بموجبه استعادة رفات الطيار السعودي (محمد ناضرة) في اكتوبر الماضي) مؤكدا ان نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز ابلغه ذلك في رسالة مؤرخة في السادس من فبراير الماضي. على صعيد متصل دعا حزب موريتاني معارض التنظيمات والاحزاب السياسية العربية إلى الوقوف صفا واحدا لحمل القادة العرب على انهاء معاناة الشعب العراقي وقطع العلاقات مع اسرائيل. وطالب حزب العمل والوحدة الوطنية عضو الجبهة الديمقراطية للانقاذ ومقاومة التطبيع في بيان وزع ليلة السبت ــ الاحد الاحزاب السياسية القومية والوطنية بممارسة الضغط على القادة العرب الذين سيجتمعون في العاصمة الاردنية عمان لوضع حد لمعاناة الشعبين العراقي والفلسطيني وكسر الحصار المفروض عليهما. وفى هذا الصدد طالب الحزب السلطات الموريتانية بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني وإعادة العلاقات المقطوعة مع العراق منذ أكثر من عام. الوكالات