دعت مسئولة ألمانية إلى إعلان ألمانيا دولة مفتوحة أمام المهاجرين عام 2010 وتوجيه دعوة لخبراء الانترنت والمعلوماتية في العالم الثالث للهجرة اليها لسد العجز في الوظائف التكنولوجية المتقدمة, في وقت لم تتوقف موجة المهاجرين غير الشرعيين و(رحلات الأمل) للقادمين من الجنوب إلى شمال المتوسط. واعتبرت ريتا سويسموث, رئيسة لجنة الهجرة التي شكلتها الحكومة الالمانية, في مقابلة مع صحيفة (فرانكفورتر راندشاو) تنشره اليوم, انه يجدر بالمانيا توجيه دعوة الى الهجرة اليها اعتبارا من العام 2010. واعلنت سويسموث, وهي رئيسة سابقة للبوندستاج (مجلس النواب الالماني) وعضو الاتحاد المسيحي الديمقراطي (معارضة) (سنكون بحاجة الى الهجرة اعتبارا من العام 2010 وحتى قبل هذا التاريخ في بعض المجالات, وذلك بسبب الثغرات في نظام التأهيل وتركيبتنا الديمجرافية, وهو ما تشهده ايضا دول اوروبية اخرى). وتابعت رئيسة هذه اللجنة التي انشئت الصيف الماضي ان هذه الهجرة (ينبغي ان تطبق بطريقة مرنة وفعالة وغير بيروقراطية وبعيدا عن الضغط على الاشخاص الموجودين حاليا في سوق العمل). واوضحت ان دعم سياسة هجرة الى المانيا لا يمكن قبوله الا اذا (منحنا العاطلين عن العمل, في الوقت نفسه, فرصا) جديدة. واكدت ايضا ان اللجنة تتعامل مع الارقام بحذر مضيفة انه (من الواضح اننا لسنا سلطة تقدم, بطريقة مجردة, رقما دقيقا على غرار (الجرين كارد) (البطاقة الخضراء), وهو اجراء اطلقته برلين هذا الصيف ويقضي بمنح عشرة الاف رخصة عمل مدة كل منها خمسة اعوام لاجانب بغية سد النقص في قطاع المعلوماتية وتكنولوجيا المعلومات. واثار القرار نقاشا حول الهجرة الى المانيا التي تواجه مشكلة تقدم سكانها في السن ونقصا كبيرا في القوة العاملة لديها. وعلى صعيد موجة المهاجرين غير الشرعيين انقذ طراداً للبحرية الايطالية باخرة تقل 13 مهاجراً وهم عشرة فلسطينيين وجزائريان وتونسي بحسب السلطات الايطالية, وتم نقلهم الى سفينة عسكرية من المقرر ان تصل الى مرفأ بانتيليريا مساء أمس الأول. وغالبا ما تتم (رحلات الامل) الخاصة بالمهاجرين غير الشرعيين في ظروف مرعبة وتنتهي في اغلب الاحيان بمأساة. وقد دلت احصاءات غير رسمية الى ان 170 مهاجرا غير شرعي لقوا حتفهم اثناء حوادث غرق في البحر الادرياتيكي في 1999. وليلة عيد الميلاد في العام ,1996 قضى 283 مهاجرا غير شرعي من الهند وباكستان وسريلانكا جراء غرق سفينتهم قبالة شواطىء صقلية. ا.ف.ب.