أوفدت الامم المتحدة مبعوثين أمس الى الكونغو الديموقراطية فى مهمتين الاولى تتعلق بمذابح الهوتو فى عامى 1997 والثانية تتعلق بمقتل احد عشر لبنانيا غداة اغتيال الرئيس الكونغولى السابق لوران كابيلا. وأوضح راديو فرنسا الدولى أمس ان روبرتو جاريتون مقرر الامم المتحدة لحقوق الانسان وصل الى كينشاسا فى مهمة تستغرق عدة ايام يزور خلالها جوما وبوكافو فى محاولة لالقاء الضوء على مذابح عامى 1996 و1997 فى كيفو ومذبحة ينايرالماضى فى بونيا. وكان الرئيس الحالى جوزيف كابيلا اتهم مؤخرا الجيش الرواندى بارتكاب مذابح راح ضحيتها الالاف من الهوتو فى جمهورية زائير (سابقا). اما المبعوث الثانى الذى لم يعلن عن اسمه بعد فهو عضو لجنة الامم المتحدة لحقوق الانسان ويقوم بمهمة فى كينشاسا تلبية لطلب لبنان لمتابعة التحقيق فى مقتل احد عشر لبنانيا غداة اغتيال كابيلا. من ناحية أخرى قال كيتوميلى ماسيرى رئيس بوتسوانا السابق ووسيط السلام فى المحادثات بين الأطراف الكونغولية المتناحرة بأن رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية مهتم للغاية بلقائه خلال الأسبوع المقبل للتشاور بشأن تطورات الأوضاع فى الكونغو. ونوه ماسيري الذى تم تعيينه من قبل منظمة الوحدة الأفريقية كوسيط للسلام فى المحادثات بين الأطراف الكونغولية المتناحرة الى أن الرئيس كابيلا طلب منه القدوم لزيارة كينشاسا فى أسرع وقت ممكن لاجراء المزيد من المحادثات مقترحا أن يتم اللقاء بينهما يومى 18 أو 19 مارس الحالى. ا.ش.ا