رفضت القيادة الفلسطينية تصريحات وزير الخارجية الامريكي كولن باول التي اعلن فيها ان القدس عاصمة اسرائيل, وان واشنطن تعتزم نقل سفارتها من تل ابيب إلى القدس, مؤكدة انه لا يحق لأي جهة كانت تغيير وضع المدينة المقدسة. وفي ختام الاجتماع الاسبوعي للقيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الليلة قبل الماضية اكدت القيادة ان يدها ممدودة للسلام للحكومة الاسرائيلية الجديدة وطالبت رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون انهاء سياسة الحصار والعقاب الجماعي للشعب الفلسطيني. وقال بيان صدر عن الاجتماع الاسبوعي للقيادة الفلسطينية في غزة (ان القدس الشريف جزء لا يتجزأ من الأراضي التي احتلت في 1967 طبقا لكافة القرارات الدولية المتعلقة بوضع المدينة المقدسة .. كما ان وضع المدينة برمته لايزال على أجندة المفاوضات ولا يحق لأي جهة كانت تغيير وضعها هذا بعيداً عن مائدة المفاوضات). من جهة اخرى حذر البيان الذي وزعته وكالة الانباء الفلسطينية قيادة الفلسطينية بثته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) من (ان استمرار سياسة الحصار والإغلاق والتدمير المتواصلة منذ ستة أشهر, يشكل عقوبات جماعية ومحرمة دولية يؤدي إلى تبديد الامكانات المتبقية لإحياء عملية السلام). ودعا البيان الحكومة الإسرائيلية الجديدة إلى (وقف هذه السياسة والتعامل باحترام مع الشعب الفلسطيني والعودة إلى المفاوضات وفق المرجعيات المعتمدة والتفاهمات التي تم التوصل اليها في كامب ديفيد وطابا وشرم الشيخ وغيرها من الاتفاقات وعلى أساس الشرعية الدولية وخاصة القرارات 242 و338 و194 ومبدأ الأرض مقابل السلام). واكدت القيادة ان (يدها ممدودة للسلام الدائم والعادل بما يوفر الأمن والاستقرار للجميع ويعيد لشعبنا الفلسطيني حقوقه الوطنية المشروعة, وفي مقدمتها حقه في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحق العودة). وتطرق البيان الى القمة العربية المقبلة فى عمان فشدد على (أهمية بلورة موقف سياسي عربي موحد لنصرة القضايا العربية وفي القلب منها قضية فلسطين وكذلك العمل على تطوير الآليات الفعالة للدعم العربي الموجه للشعب الفلسطيني وكفاحه المشروع من أجل الحرية والاستقلال). أ.ف.ب القدس ـ المحتلة ــ (البيان):