مع ارتفاع حمى الحملة الانتخابية في اوغندا تبادل الرئيس الحالي يوري موسيفيني ومنافسه العقيد كيزا بيسيقا الاتهامات العنيفة والشخصية, وكان ابرزها اتهامات بيسيقا لموسيفيني بالفساد ونهب ثروات البلاد, وقال انه من منصبه السابق كمسئول عن الامن الداخلي يعلم جيدا البنوك التي حول موسيفيني الاموال المنهوبة اليها, واضاف ان لزوجة موسيفيني جانيت واخيه سليم صالح حسابات في بنوك اجنبية يعلمها جيدا, اما ابرز الاتهامات التي وجهها موسيفيني لحليفه السابق بيسيقا فهي انه مصاب بمرض نقص المناعة (الايدز) وانه كاذب وانه فصله من الوزارة لاتهامات حامت حوله بالفساد. يذكر ان عمليات الاقتراع للانتخابات الرئاسية ستنطلق غدا الاثنين ورغم وجود مرشحين الا ان المنافسة انحصرت بين موسيفيني وبيسيقا. والاخير طبيب تخرج من جامعة ماكريري الاوغندية يبلغ من العمر 45 عاما, وكان احد المقربين من موسيفيني حتى العام 1999, اذ عمل تحت قيادته منذ ايام التمرد (الغابة) على الرئيس السابق ملتون ابوتي, بل انه كان الطبيب الخاص له في كل ايام المعارضة, واسند له موسيفيني عددا من المناصب الحساسة بعد وصوله للسلطة في عام 1986 , اهمها وزارة الامن الداخلي ثم مستشار الرئيس لشئون القوات المسلحة الاوغندية, والغريب ان بيسيقا ينحدر من غرب البلاد ومن نفس المنطقة التي ينحدر منها موسيفيني بل ان جذورهما تعود إلى نفس القبيلة (الانكولي) ولكن من فخذين مختلفين.