للمرة الثانية على التوالي, احتفظ التيار الاسلامي في الأردن, برئاسة نقابة المحامين بعد أن كانت قيادة هذه الهيئة حكرا على القوى القومية العربية واليسارية على امتداد العقود الخمسة الماضية. واستطاع صالح العرموطي الفوز برئاسة النقابة لدورة ثانية, عقب اقصائه منافسيه الثلاثة من الجولة الأولى في اقتراع أعلنت نتائجه ليلة أمس الأول. وحصل العرموطي على 1,595 صوتا في حين حصل أقرب منافسيه, وليد عبد الهادي المنتمي للتيار القومي العربي, على 1,024 صوتا. أما المتنافسان الاخران فحققا نتائج متواضعة. وكما جرت العادة في المعارك الانتخابية النقابية طغت الصبغة السياسية على شعارات وبرامج المرشحين لمنصب النقيب ومجلس النقابة الذي يضم عشرة أعضاء. وبعد انتخابه, وجه العرموطي التحية إلى (الانتفاضة الفلسطينية الباسلة وشعب العراق والمقاومة الاسلامية في جنوب لبنان) كما أكد استمرار النقابة في (رفض التطبيع والتطويع) مع إسرائيل المرتبطة بمعاهدة سلام مع الاردن تم توقيعها عام 1994. وتتهم السلطات الاردنية النقابات المهنية بتغليب الطابع السياسي على العمل المهني لهذه الهيئات المنظمة التي يبلغ إجمالي عدد أعضائها نحو 130 ألف شخص. من جهته قال المحامي صالح العرموطي في اتصال هاتفي أجرته معه (البيان) ان فوزه بهذه الانتخابات للمرة الثانية على التوالي تؤكد انه كان يعمل مع طاقم المجلس السابق بصورة صحيحة, وانه سعيد بما تم تحقيقه من انجازات في الفترة الماضية واعداً بالمزيد من هذه الانجازات. وشدد العرموطي على انه ليس مرشحاً من قبل الاسلاميين فقط وقال رغم اني أعد من التيار الاسلامي الا انني أمثل الجميع سواء أكانوا قوميين أو يساريين أو مستقلين. عمان ــ لقمان اسكندر: