وجهت زوجة رجل دين اصلاحي مقرب من الرئيس الايراني محمد خاتمي رسالة إلى مرشد الجمهورية علي خامنئي تطالبه بحسم شائعات حول مصير زوجها المعتقل بتهمة (الردة) لمشاركته في مؤتمر برلين المثير لحفيظة المتشددين ضد الاصلاحيين. وقد حكمت المحكمة الدينية الخاصة علي حسن يوسف اشكيواري المسجون منذ اغسطس والمقرب من الرئيس محمد خاتمي في نوفمبر بالسجن بتهمة المشاركة في مؤتمر اعتبر مسيئا للاسلام عقد في برلين في ابريل الماضي. وقد ادين بالردة التي تصل عقوبتها الى الاعدام بموجب الشريعة الاسلامية, لكن حكم محكمة رجال الدين الخاصة لم يعلن بعد. وقالت زوجته محترم غلبابائي في رسالة مفتوحة وجهتها الى مرشد الجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي ووصلت نسخة منها الى وكالة فرانس برس (نحن شديدو القلق ازاء كل الشائعات ونأمل في ان تكون غير صحيحة). واضافت زوجة رجل الدين الاصلاحي (هناك شائعات تسري حاليا حول المصادقة على الحكم في محكمة البداية). وتؤكد عائلة اشكيواري الذي سجن لدى عودته من ألمانيا في 5 اغسطس انه يعاني من السكري وانه لا يتلقى العلاج الكافي في السجن. وقد نشر اشكيواري الكاتب والباحث مؤخرا كتابا بعنوان (بحثا عن الحرية) الذي يتضمن تطويرا لمبادىء المجتمع الاسلامي الخاصة بمهدي بازركان الذي اختاره الامام الخميني رئيسا للوزراء بعد الثورة في 1979. أ.ف.ب