ذكرت الخارجية الامريكية ان ادارة الرئيس جورج بوش سوف تأخذ الوقت الكافي لدراسة سياستها تجاه كوريا الشمالية وستبدأ في تفعيلها في الوقت المناسب. وكشف ريتشارد باوتشر المتحدث باسم الخارجية عن خمسة مبادئ سوف توجه دراسة الجهود الهادفة إلى إخراج كوريا الشمالية من عزلتها الدبلوماسية وإنهاء برامج الصواريخ لديها. وهذه المبادئ هي التشاور مع اليابان وكوريا الجنوبية, ودعم سياسية (الشمس المشرقة) التي يتبناها كيم داي يونج رئيس كوريا الجنوبية والتي تقوم على التقارب مع الشمال. والمبادىء الثلاثة الاخرى هي (التحلي بالواقعية) تجاه طبيعة نظام بيونج يانج وزعيمه المشاكس كيم جونج إيل, والحاجة إلى وسائل يعول عليها في التحقق من التزام بلاده بأي اتفاق يتم التوصل إليه, والتأكيد على عدم قيام كوريا الشمالية بنشر تكنولوجيا الصواريخ وأسلحة الدمار الشامل. ونفى باوتشر ان يكون هناك أي خلاف بين بوش ووزير خارجيته كولين باول بشأن سياسة الادراة الجديدة تجاه شبه القارة الكورية. وكان باول أصدر تقويما متفائلا إلى حد كبير يوم الثلاثاء الماضي بشأن الامال في عقد محادثات جديدة, غير أن بوش ناقض ذلك في اليوم التالي يعد اجتماعه مع رئيس كوريا الجنوبية. وقادت تلك التصريحات المتناقضة بعض المشرعين الديموقراطيين في الكونجرس إلى الاعراب عن قلقهم من أن الادارة تضيع فرصة للتوصل إلى اتفاق يستند إلى العمل الذي قامت به إدارة الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون. وقال باوتشر (سوف نبدأ في اتصالاتنا مع الكوريين الشماليين في الوقت الملائم). د.ب.ا