حث الرئيس الصيني جيانج زيمين الجيش على تطوير أسلحة ونظم قتالية متقدمة, في الوقت الذي أعلن في البيت الأبيض ان الرئيس الأمريكي جورج بوش سيجتمع مع نائب الرئيس الصيني جيان جيتشين في واشنطن, لبحث اعتراض بكين على مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان, كما تؤكد ذلك بعض المصادر. وقالت وكالة أنباء شينخوا الصينية الرسمية أمس ان جيان طلب من قادة الجيش حث خطى التحديث العسكري وإعطاء الاولوية لتطوير تكنولوجيا دفاعية. ونسبت شينخوا إلى جيان قوله خلال الدورة الحالية لمؤتمر الشعب الوطني (البرلمان) أمس الأول, أن (جيش تحرير الشعب يجب عليه أن يراقب المواقف المتغيرة عن كثب وأن يحسن الاستعداد لمهام عسكرية مختلفة وأن يساعد السلطات المحلية في حفظ الاستقرار الاجتماعي). وقال جيان خلال الاجتماع الذي حضره ممثلون للجيش أن (تعزيز الكفاءة القتالية لجيش تحرير الشعب يتعين أن يعتمد بالاساس على التقدم في العلوم والتكنولوجيا), وقد أعلنت الصين خلال اجتماعات مؤتمر الشعب الوطني عن زيادة ميزانية الدفاع بنسبة 18 بالمائة لتصل إلى 141 مليار يوان (17 مليار دولار) هذا العام, وذلك بعد زيادة نسبتها 13 بالمائة عام 2000. على صعيد آخر, يتلقي الرئيس الامريكي جورج بوش بنائب الرئيس الصيني جيان جيتشين في واشنطن في 22 مارس الجاري, وذلك كما ذكر المتحدث باسم البيت الابيض اري فليشر. وسيكون جيان اول مسئول صيني كبير يلتقي مع بوش الذي يقضي مطلع الاسبوع في مزرعته قرب كرافورد بولاية تكساس. ولم يذكر البيان تفصيلات بشأن جدول اعمال محادثات بوش وجيان ولكن من بين الاسباب التي دفعت جيان لزيارة الولايات المتحدة هي ابلاغ واشنطن اعتراض بكين على مبيعات الاسلحة الامريكية لتايوان. وتشعر بكين بقلق ازاء علامات اشارت الي ان ادارة بوش الجديدة ستبيع لتايوان اسلحة متطورة قيمتها مليارات الدولارات. ولابد وان يتخذ قرار في ابريل بشأن قائمة الاسلحة التي ستشحن الى تايوان. الوكالات
