تشن الدبلوماسية الاسرائيلية والهيئات المختلفة المؤيدة لها فى الولايات المتحدة حملة مضادة فى اطار استفتاء تجريه احدى كبريات المؤسسات الاعلامية الأمريكية عل شبكة الانترنت حول أفضل اللقطات الصحفية لعام 2000 لمنع التصويت لصورة الشهيد محمد الدرة التى حاولت الدعاية الاسرائيلية التقليل من أهميتها حتى لا تكون شاهدا على فظائع الاحتلال الاسرائيلى فى الأراضى الفلسطينية المحتلة. وكانت صورة الشهيد محمد الدرة احتلت الصدارة فى الاستفتاء الذى أجرته شبكة (ام اس ان بى سى) لفترة طويلة حتى شنت حملة اسرائيلية للتقليل أهمية الصورة والتصويت لغيرها, بل ان مؤيدى اسرائيل قاموا بالتصويت بكثافة كبيرة لصور حيوانات حتى تتقدم مثل هذه الصور على صورة الطفل الشهيد. وامتدت حملة التصويت على صورة الشهيد إلى وسائل الاعلام الأمريكية حيث نشرت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية مقالا عن الحملة الاسرائيلية للتصويت ضد صورة الشهيد والتى بدأها دبلوماسى اسرائيلى بولاية كاليفورنيا حيث طالب مؤيدو اسرائيل بالتصويت لصور أخرى. وعلل الدبلوماسى موقفه ضد الصورة فى تصريح لصحيفة (نيويورك تايمز) بقوله بالنسبة لنا, الصورة تعبر بقوة عن مأساة العنف الحالى.. أطفال يقادون إلى وابل النيران بواسطة آبائهم لأسباب دعائية, وذلك على حد زعمه. وكانت مصادر دبلوماسية اسرائيلية قد اعترفت بأهمية الصورة وبتأثيرها على الرأى العام الأمريكى وعلى جمهور شبكة الانترنت فى العالم وبسعى اسرائيل للتفوق على دعم المسلمين الأمريكيين والعرب للصورة. ففى خطاب إلى مؤيدي الحملة الاسرائيلية ذكرت ميراف اليون شاهار وهى دبلوماسية بالقنصلية الاسرائيلية بلوس أنجلوس أن المسلمين والعرب شنوا هجوما لدعم الصورة.. نحن نناشدك (مخاطبة مؤيديها) بموازنة نشاطهم ومؤسساتهم والتفوق عليهم بتأكيد أن هذه الصورة لن تفوز.. كما طالبت الدبلوماسية بضرورة نشر رسالتها بين أكبر عدد من مؤيدى اسرائيل.وناشد مجلس العلاقات الأمريكية (الاسلامية كير) والذى وصف مديره الاعلامى الحملة الاسرائيلية بأنها مقززة المسلمين داخل وخارج الولايات المتحدة بزيارة موقع الاستفتاء والتصويت لصور الشهيد المسماة مت فى غزه. أ.ش.أ