انتقل هوس القتل المدرسي في الولايات المتحدة من الطلاب الى الطالبات حين فتحت مراهقة النار في مطعم مدرسة ثانوية في وسط بنسلفانيا فأصابت احدى زميلاتها بفصل الدراسة فيما أحبطت مجزرة في احدى الجامعات الكندية في اللحظة الأخيرة. وقالت الشرطة الأمريكية ان طلقات الرصاص دوت عند الظهر (الساعة 1700 بتوقيت جرينتش) في مدرسة الاسقف نيومان الثانوية في وليامزبورت ببنسلفانيا على بعد 192 كيلومترا شمال غربي فيلادلفيا, واصيبت فتاة عمرها 13 عاما في الهجوم. وقالت تريسي ويتر المتحدثة باسم مستشفى وليامزبورت ان الفتاة تلقت العلاج في المستشفى والمركز الطبي ثم نقلت الى مركز للعلاج من الصدمات العصبية يقع على مسافة 48 كيلومترا في بلدة دانفيل. ولم يتسن لها تأكيد تقارير وسائل اعلام محلية ذكرت ان الفتاة ربما اصيبت في الكتف. وفي نفس الوقت تم احتجاز الفتاة المشتبه بها. ولم يدل احد من الشرطة او مسؤلي المدرسة بتعليق بشأن دافع الفتاة في اطلاق الرصاص الذي يعتقد انه اول حادث المشتبه به انثى في سلسلة حوادث مماثلة في المدارس الامريكية. وكان صبي عمره 15 عاما في بلدة سانتي بكاليفورينا قد فتح النار الاثنين في مدرسته الثانوية فقتل اثنين من زملائه واصاب 13 آخرين بجروح. وبدأت أمس محاكمة هذا الصبي الذي يدعى تشارلز ويليامز بالتزامن مع عودة زملائه لمقاعد الدراسة بعد يومين من العطلة القسرية. في غضون ذلك تداركت الشرطة الكندية حادثاً كاد أن يكون مماثلاً لما وقع قبل أيام في المدرسة العليا بكاليفورنيا بالولايات المتحدة وربما أشد فظاعة, حيث أوقفت رجلاً مسلحاً ببندقية وسكين بينما كان يتوجه نحو مبنى كلية الهندسة التابع لجامعة ألبرتا في مدينة أدمنتون. وأبلغت الشرطة من قبل سائق تاكسي لاحظ عندما كان يقله صباح يوم الأربعاء أنه كان مسلحاً, وقد استخدم سلاحه لإجباره على التوجه به نحو الجامعة. وأظهرت التحقيقات ان الموقوف كان طالبا في جامعة ألبرتا قبل أن يطرد منها نهاية العام الماضي بسبب تصرفاته العنيفة, وانه قصد الجامعة لتصفية حسابات مع بعض الأشخاص الذين تسببوا في طرده. مونتريال ــ رضا الأعرجي: