خرج نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني من المستشفى بعد قسطرة لقلبه مفعما بالحماس لمزاولة مهامه .. لكن ما احبطه كان شيئا بعيدا عن هذه المهام .. انها زوجته الطباخة الرديئة. وبعد يومين في المستشفى عاد تشيني لمزاولة عمله رافضا الخوض في اي احاديث حول تعيين بديل له وقطع الامر على الصحافيين في الكونجرس بالقول: لدي عمل يتعين علي ان اؤديه. وأضاف لقد طلب مني الرئيس أن أؤديه, وسوف أنهض بذلك طالما ظل الرئيس مطمئنا إلى قيامي به, ولدي شعور بأنني يمكنني أن اقدم إسهاما. وقال نائب الرئيس البالغ من العمر 60 عاما والذي ينظر إليه العديد من خبراء السياسة على أنه أقوى نائب رئيس في التاريخ الامريكي, أنه لا ينظر إلى عمله على أنه مجهد وقال أنه لا يؤثر سلبا على صحته. وقال أني أمر بمرحلة عادية من حياتي. وكان اليوم الاول لعودته للعمل مشحونا. وبالاضافة إلى ذهابه للكونجرس للحديث إلى الجمهوريين حول مبادرات الرئيس جورج دبليو بوش, جلس تشيني أثناء محادثات بوش في البيت الابيض مع كيم داي جونج رئيس كوريا الجنوبية الحائز على جائزة نوبل للسلام لعام 2000. وكان أخصائيو القلب شخصوا الحالة المرضية لتشيني الاثنين بأنها ضيق جديد بأحد شرايين القلب كان قد تم توسيعه في نوفمبر الماضي, عندما مر تشيني بآخر أزمة في أزماته القلبية الاربع. عندئذ تم إجراء عملية توسيع أخرى للشريان حيث تم إدخال بالونة فيه ونفخها من أجل إزالة الانسداد. و أعطى أخصائي القلب جوناثان رينر لتشيني تقييما طيبا عندما قال هناك احتمال كبير أن يتمكن من إنهاء فترة عمله كنائب للرئيس بقوة طيبة للغاية. وقال إن هناك احتمالا بنسبة 40 في المئة أن يواجه تشيني مشاكل جديدة في قلبه وأن عليه أن يراقب بصرامة عاداته الغذائية ويمارس الرياضة بشكل أكبر. غير أن شيء ربما يكون له تداعياته على صحة نائب الرئيس, فبينما كان يتحدث إلى الصحفيين حول نجاح النظام الغذائي والرياضي الذي يسير عليه قال أيضا أن زوجته لين طباخة رديئة. وينظر البعض إلى تشيني باعتباره أهم لاعب سياسي في البيت الابيض الان خاصة في ظل اتصالاته الواسعة. يذكر أن تشيني الذي تولى مهام منصبه في العشرين من يناير الماضي مولع بعمله لحد الادمان. د. ب. ا