رئيس وزراء الدولة العبرية السابق ايهود باراك ينزلق ايضا الى مستنقع (فضيحة ريتش) وبطلها الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون. كان ذلك حين اكدت لجنة تابعة لمجلس النواب الامريكي تحقق في العفو عن الملياردير الهارب مارك ريتش مسودة رسالة الى باراك تطالبه بمعلومات عن محادثاته مع كلينتون حول هذا العفو. وقال مسئولون بالبيت الابيض للجنة الاصلاح الحكومي في مجلس النواب الاسبوع الماضي ان الاتصال الهاتفي الذي اجراه باراك بالمكتب البيضاوي في 19 من يناير الماضي هو الذي قلب الموازين في قرار كلينتون في اللحظات الاخيرة بالعفو عن ريتش الذي قالوا انه كان يبدو مستعدا لرفضه حتى ذلك الوقت. وقال مارك كورالو المتحدث باسم اللجنة لا نريد الا ان نسأله اذا قبل ذلك كم مرة تحدث الى الرئيس كلينتون عن ريتش وماذا قال. وتحقق اللجنة التابعة لمجلس النواب ولجنة تابعة لمجلس الشيوخ ومحققون جنائيون اتحاديون في ادعاءات بان تبرعات دنيس زوجة ريتش السابقة باكثر من مليون دولار للديمقراطيين و450 الف دولار لمكتبة الرئاسة قد تكون لعبت دورا في العفو الذي اصدره كلينتون في 20 من يناير الماضي اخر يوم في رئاسته. وقال معاونو كلينتون ان باراك الذي هزم في انتخابات رئاسة الوزراء في اسرائيل في السادس من فبراير على يد اليميني ارييل شارون وتنحى يوم الاربعاء ذكر العفو عن ريتش لكلينتون خلال ثلاث مكالمات هاتفية على الاقل. وكان مساعد كلينتون السابق جيمس كارفيل قال في وقت سابق هذا الاسبوع ان كلينتون منح العفو تقديرا لجهود باراك للوصول لاتفاق سلام في الشرق الاوسط. وقال كورالو ان الرسالة الموجهة الى باراك أعدت الاربعاء وسترسل في وقت لاحق هذا الاسبوع. وفر ريتش الى سويسرا منذ 17 عاما لتجنب ملاحقته قانونيا بتهم منها الابتزاز والتهرب من سداد ضريبة الدخل والاتجار بالنفط بشكل غير قانوني. رويترز