رفضت سلطات جمهورية الكونغو الديمقراطية تزويد السلطات اللبنانية بعدد رعاياها اللبنانيين الذين قتلوا في كينشاسا وهوياتهم, الأمر الذي دفع بيروت الى تقديم شكوى دولية ضد حكومة الكونغو, لتأخرها في الكشف عن ملابسات الحادث. وقال وزير الخارجية اللبناني محمود حمود ان السلطات اللبنانية فوجئت باعتراف وزير العدل في كينشاسا مويزي كونجولو عن مقتلهم عشية وصول المدير العام لوزارة المغتربين اللبنانية المحامي هيثم جمعة إلى هناك. ومن جهة اخرى اكد مواطن لبناني يدعى محمد مغنية (35 عاما) ان نسيبا له يقيم في كينشاسا اتصل به ليلا وابلغه انه تعرف شخصيا على جثث خمسة من اللبنانيين المفقودين. واوضح مغنية ان جثتي ابني عمه الشقيقين محمد (20 عاما) وحسان (28 عاما) من بين هذه الجثث التي تعرف عليها نسيبه وكانت في مقبرة جماعية بالقرب من كينشاسا. وتجمع عشرات الاهالي لتعزية شقيقات الاخوين مغنية الاربع في منزلهن في قرية طيردبا الشيعية (4 كلم شرق صور). واوضح محمد مغنية ان الجثث الثلاث الاخرى تعود للشقيقين رضا (16 عاما) ونبيه نصر الله (17 عاما) من قرية عيناتا الشيعية بالقرب بنت جبيل في جنوب لبنان والى عبد الحسن (27 عاما) من بنت جبيل نفسها. أما باقي أسماء الضحايا الذين حصلت (البيان) عليهم, فهم ابراهيم خزعل ومحمد وحسن وحسين خنافر, ومحمود نبوه وعبودي الحسن. على صعيد آخر, قررت حكومة الكونغو أمس, ان توكل التحقيق في قضية اللبنانيين القتلى الى لجنة كانت شكلتها في السابق وكلفتها التحقيق في اغتيال كابيلا. بيروت ــ وليد زهر الدين:
