قالت بارعة القدسي وزيرة الشئون الاجتماعية السورية, ان الجهات المختصة في الدولة تقوم بدراسة احياء مكاتب الاستخدام, لتأخذ دورها في تنظيم الموارد البشرية والمشاركة في تنميتها وتشغيل العاطلين الراغبين بالعمل لدى الجهات الخاصة والعامة والقطاعات الاخرى. واضافت القدسي في حديث خاص لـ (البيان) ان وزارتها تتابع الموضوع مع الجهات الاخرى في الدولة للموافقة على المقترحات المعتمدة من قبل لجان متخصصة تمهيدا لاصدارها ووضعها موضع التنفيذ, مشيرة الى قرار الحكومة الاخير والقاضي بتخفيض 50 مليار ليرة سورية لايجاد فرص عمل في القطر وتشغيل العاطلين عن العمل. وحول عدد المعاهد والمراكز التابعة للوزارة قالت القدسي انها كثيرة ومتنوعة, وتختص بجوانب كثيرة, كما ان بعضها يقدم تدابير الرعاية الخاصة باصلاح الاحداث الجانبية من خلال التعليم النظري والمهني وتقديم النصح والارشاد اللازم ليباشر الحدث حياته او يكسب عيشه بطريقة شريفة, وتقدم هذه المعاهد ايضا الطعام والكساء اللازم لهؤلاء الاحداث الى ان يتم اخلاء سبيلهم من قبل المحاكم الخاصة بالاحداث ثم يتم تسليم الحدث لذويه. وردا على سؤال حول دور الدور الخاصة بالاطفال مجهولي النسب (اللقطاء) قالت القدسي ان هناك دارين تابعين للوزارة, وتتولى الوزارة رعاية اللقيط وكفالته وتعليمه حتى يستطيع الاعتماد على نفسه. وقالت القدسي ردا على سؤال حول كيفية اعداد الوزارة للكوادر القادرة على التعامل مع مختلف المعاهد التابعة لها, ان الوزارة تقوم بوضع خطط, تدريبية للعاملين في مجال العمل الاجتماعي, لرفع درجة الخدمات المقدمة في مؤسسات ومعاهد الرعاية الاجتماعية, وذلك بالتعاون مع الخبرات المحلية والاجنبية والعربية في هذا المجال. واضافت انه في هذا الصدد, استطاعت الوزارة خلال ثلاثة اعوام ان توفر التدريب لجميع المدراء والاخصائيين الاجتماعيين والمعلمين وغيرهم. وبشأن دور الجمعيات الخيرية في سوريا في الحد من انتشار الفقر, وكيف تساعدها الوزارة, قالت وزيرة الشئون الاجتماعية والعمل السورية, انه يوجد في سوريا 156 جمعية خيرية موزعة على محافظات عدة, وتعمل على تقديم المساعدات المادية والعينية للمواطنين الفقراء والمحتاجين من خلال اهداف تعمل لتحقيق مصلحة المواطنين. اما بالنسبة لدور الوزارة قالت القدسي ان الوزارة تعمل على تطوير العمل التطوعي من خلال الجمعيات الخيرية وفروعها في المحافظات لتصبح مساهمتها فعالة في العمل التنموي. ورأت القدسي, ردا على سؤال حول ظاهرة الزواج الجماعي, هل يمكن لوزارتها, ان تعممها, ان التعميم يمكن ان يتم من خلال الوزارة مشيرة الى انه يتم التخطيط حاليا لاقامة زواج جماعي خلال عام 2001 سيكون الاكبر على مستوى سوريا. دمشق ــ يوسف البجيرمي: