أكدت بعثة العراق لدى الامم المتحدة فى بيان صحفى لها ان برنامج الامم المتحدة (النفط مقابل الغذاء و الدواء ) الذى كان من المفترض انه يستهدف تحسين الوضع الانسانى فى العراق لم يفشل فى وقف تدهور الوضع الانسانى فحسب بل انه فشل ايضا فى تحقيق اهدافه الانسانية المتواضعة وذلك منذ بدأ فى ديسمبر 1996 وحتى 7 مارس 2001, واستشهد البيان العراقى بالارقام المأخوذة من وثائق الامم المتحدة نفسها حيث بلغ اجمالى عائد صادرات النفط منذ بدء البرنامج حتى 28 فبراير 2001 مبلغ 307ر38 مليار دولار دفع منه لصندوق التعويضات 822ر11 مليار دولار فقط بينما بلغت المبالغ التى دفعت لشراء سلع انسانية وقطع غيار النفط 763ر9 مليارات دولار. كما بلغت النفقات الادارية للبرنامج 905ر797 مليون دولار وبلغت تكاليف لجنة اونسكوم التى حلت 162ر 288 مليون دولار. وتقدر عقود السلع الانسانية وقطع غيار النفط التى تعلقها حتى الان لجنة العقوبات الدولية بمبلغ 333ر3 مليارات دولار . وقد تضمن بيان البعثة العراقية كشفا بالسلع والمعدات التى علقت لجنة العقوبات العقود الخاصة بشرائها وهى تغطى جميع قطاعات الزراعة و الاغذية ومعدات النفط والتعليم والصحة والاسكان والاتصالات اللاسلكية والكهرباء. يأتى البيان العراقى ردا على تقرير الامين العام للامم المتحدة أمس الأول عن تنفيذ خطة التوزيع العراقية الذى اكد فيه ان البرنامج الذى بدأ فى ديسمبر 1996 نجح فى تخفيف معاناة الشعب العراقى . ا. ش. ا