حث الرئيس الاندونيسي عبدالرحمن واحد خلال زيارته امس اقليم وسط كاليمنتان الذي يمزقه العنف مسئولي الحكومة المحلية والزعماء المحليين في المجلس التشريعي للاقليم, والناس في وسط كاليمنتان على الحوار مع بعضهم البعض للحيلولة دون اندلاع العنف. وجاءت زيارة واحد للاقليم, بعد اسبوعين من اعمال العنف الدامية, قتل خلالها المئات, حيث قام السكان الاصليون من الداياك بذبح مئات المهاجرين من اصل مادوري ممن يشكلون اقلية, وقاموا بقطع رؤوس واعضاء العديد منهم. وقال إيوان براستيا من مكتب الصليب الاحمر الاندونيسي في سامبيت أنه لم يعد في سامبيت أي لاجئين بعد أن غادرت الدفعة الاخيرة من 4,500 مادوري أمس الاول متوجهة إلى شرق جاوه وقد فر أكثر من 51 الف مهاجر مادوري منذ بدء المجازر العرقية قبل ثلاثة أسابيع. وقالت وكالة انتارا الاندونيسية الرسمية للانباء أنه قبل ساعات من وصول وحيد إلى سامبيت, أضرمت النيران في منزل يملكه أحد المهاجرين المادوريين أخلي من سكانه. وذكرت الوكالة أنه تم تشديد الاجراءات الامنية في كافة أنحاء المدينة تأهبا لزيارة واحد. وتردد أن الشوارع خلت من أي نشاطات عادية. وحددت الشرطة الاندونيسية أمس الاول عدد القتلى بنحو 371 بعد أن كان قد تردد أن أكثر من 400 شخص لقوا مصرعهم في الاشتباكات. وقال حاكم وسط كاليمنتان عصماي أجاني لواحد أن أعمال العنف أسفرت عن مصرع 383 شخصا على الاقل, من بينهم 344 مادوريا و16 من الداياك و29 من الضحايا الاخرين من جماعات عرقية مختلفة. د. ب. ا