اخيرا وبعد طول صمت فتحت مونيكا لوينسكي فمها مجددا. ذلك ما اودرته صحيفة (نيويورك تايمز) الامريكية امس بالقول ان المتدربة السابقة في البيت الابيض وافقت على المشاركة في فيلم وثائقي عن علاقتها مع الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون. ووفقا لما أوردته الصحيفة فقد وافقت لوينسكي على (المشاركة بصورة كاملة) في فيلم وثائقي عن علاقتها الجنسية مع كلينتون وتأثيرها على الشعب الامريكي. وسوف تكون هذه هي المرة الاولى التي تروي فيها المتدربة السابقة بالبيت الابيض بإسهاب تفاصيل علاقتها لجمهور تلفزيون أمريكي منذ ظهرت في برنامج في شبكة أيه.بي.سي. مع باربارا وولترز. في ذلك الوقت كانت مونيكا مقيدة قانونا بما يمكن أن ترويه. وأبلغت لوينسكي الصحيفة أنها لديها الكثير الذي يمكنها أن تقوله حول علاقتها علاوة على ما قالته بالفعل في (قصة مونيكا) وهي السيرة التي كتبها الكاتب البريطاني أندرو مورتون, وقالت لوينسكي أن مرور الوقت قد أعطاها منظورا جديدا. وقالت للصحيفة (لقد كان العامان الاخيران وقتا للنمو الشديد والنظر للاشياء من منظور جديد بالنسبة لي. أريد أن أفعل شيئا يعكس حقيقة ما كنت اشعر به عندئذ, وما اشعر به الان). د.ب.ا وكلينتون يرفض التحقيق في فضيحة ريتش قالت متحدثة ان الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون لن يقابل محققين من مجلس الشيوخ للاجابة على تساؤلات بخصوص عفوه عن الملياردير مارك ريتش. ووجه السناتور الجمهوري ارلن سبكتر الدعوة لكلينتون الاسبوع الماضي لحضور اجتماع خاص يجيب فيه على تساؤلات عن عفوه الذي اثار تحقيقات جنائية وتحقيقات في الكونجرس حول ارتباط محتمل للعفو بتبرعات سياسية قدمتها زوجة ريتش السابقة دنيس. وقالت جوليا بين المتحدثة باسم كلينتون عن احتمال الاجتماع مع سبكتر الذي يقود تحقيقا تجريه لجنة قضائية تابعة لمجلس الشيوخ حول العفو (انه امر لسنا ملزمين بالقيام به). واجابت ردا على سؤال ما اذا كان الرئيس يترك نافذة مفتوحة لاعادة النظر في دعوة مجلس الشيوخ في وقت لاحق قائلة (ليست هناك اي نافذة مفتوحة). وتحقق ايضا لجنة للاصلاح الحكومي تابعة لمجلس النواب ومحققون اتحاديون في التهم ايضا بان دنيس ريتش تبرعت بأكثر من مليون دولار للديمقراطيين و450 الف دولار لمكتبة كلينتون مقابل العفو. وأوضح سبكتر انه تقدم بالعرض بالسماح لكلينتون بلقائه هو وسناتور ديمقراطي لتفادي اثارة ضجة بارغام الرئيس السابق بالادلاء بشهادته في جلسة عامة. رويترز