اعلنت الحكومة الفلبينية امس عن استئناف مفاوضات السلام مع المتمردين الشيوعيين خلال الشهر الجاري كما طلبت من الثوار المسلمين عدم فرض شروط للعودة لطاولة المحادثات. واعلنت رئيسة الفلبين جلوريا ارويو خلال مؤتمر صحفي انها تلقت (خطابا لطيفا جدا وينم عن التفاؤل) من خوسيه ماريا سيسون زعيم الحزب الشيوعي في الفلبين.. وقال سيسون في خطابه ان الحكومة ومفاوضيه (سيتمكنون في وقت قريب من تمهيد الطريق لاستئناف مفاوضات السلام وانعاش الاتفاقات التي تم التوصل اليها من قبل). وانهارت المحادثات بين الحكومة والمتمردين في مايو عام 1999. وقالت ارويو ان سيسون المقيم في منفاه في هولندا منذ منتصف الثمانينيات يبدو انه (يتطلع لمحادثات السلام). وقال خوسيه دي فينيسا الحليف المقرب من رئيسة البلاد الذي يتفاوض مع زعماء يساريين ان المحادثات قد تبدأ في وقت لاحق من هذا الشهر في هولندا. ومن جانب اخر اكد وزير الدفاع ادواردو ارميتا ان الحكومة اظهرت ما يكفي من المصداقية في رغبتها بالسلام مع جبهة مورو للتحرير الاسلامية عندما قررت وقف اطلاق النار من جانب واحد وبافراجها عن المعتقلين السياسيين. واضاف (نأمل في ان لا تكون هناك شروط مسبقة لان ما نرغب فيه هو استئناف عملية السلام في مينداناو) الجزيرة الرئيسية في جنوب البلاد. وتعتبر جبهة مورو التي تضم 12500 رجل الحركة الاستقلالية المسلمة الرئيسية, وقد توقفت مفاوضات السلام بين حكومة مانيلا والمتمردين المسلمين في العام الماضي على اثر هجوم للجيش سمح باحتلال العديد من قواعد الجبهة. الوكالات