وصف الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش حادث اطلاق نار في مدرسة سانتانا بولاية كاليفورنيا بانه تصرف جبان. واضاف في تصريح لصحافيين ان الولايات المتحدة ستكون بحال افضل ان عملت على تعليم ابنائها الصواب من الخطأ وتعليمهم القيم التي تحترم الحياة في بلادنا. وقال ان صلواتنا تذهب الى اولياء الامور والمدرسين والطلبة الذين قلبت حياتهم رأسا على عقب. وقال بوش ان البالغين يجب ان يعلموا الاطفال قيمة الحياة ويجب علينا ان ندرك وجود اشخاص قد يصبون جام غضبهم على الاخرين. وكان قتل شخصان وأصيب 13 آخرون على الاقل امس الاول عندما نفذ طالب تهديداته بالانتقام من زملائه من الطلبة المتنمرين (البلطجية) بإطلاق النار على مدرسة ثانوية في مدينة جنوبي ولاية كاليفورنيا. وقال شهود عيان إنه ارتسمت على وجه الصبي (15 عاما) (ابتسامة خبيثة) لحظة إطلاق النار من دورة مياه داخل فناء المدرسة الذي كان مزدحما بالتلاميذ في فترة الراحة بمدرستهم الواقعة في سانتي التي تقع على بعد 16 كيلومترا شمال شرق سان دييجو. وقالت الشرطة إنها اعتقلت شخصا واحدا مشتبه فيه وإنها تتحقق مما إذا كان ثمة آخرون متورطين في الحادث. وتردد أن أحد الضحايا حارس أمن حاول درء إطلاق النار بينما تردد أن كافة الضحايا الاخرين من طلاب المدرسة. ويقال ان أحد القتلى تلميذ يبلغ من العمر 15 عاما. وقال طلاب وأولياء أمور أن المهاجم المزعوم صبي نحيل صغير الجسم الذي استهدف فقط ضرب زملائه الطلبة المتنمرين بالمدرسة.. وأضافوا أنه كان قد وجه تهديدات السبت بإطلاق النار عشوائيا لكنه زعم بعد ذلك أنه كان يمزح. ومما يذكر أن أحدا لم يهرع إلى مسئولي الامن للابلاغ عن هذه التهديدات, مما سمح للمهاجم بالاستيلاء على سلاح والده وتهريبه إلى داخل المدرسة بعد أن خبأه في ظهره من الخلف قبل تنفيذ تهديده الدامي. الوكالات