حددت تقارير سياسية خاصة في القاهرة ثلاثة اسباب رئيسية حكمت تحديد موعد انعقاد اول قمة مصرية امريكية بين الرئيسين حسني مبارك وجورج بوش اوائل الشهر المقبل. كشفت التقارير النقاب عن ان اتفاقا تم بين القاهرة وواشنطن على ان تكون القمة لاحقة لقمة عمان العربية التي تعقد قبيل نهاية هذا الشهر لاستبعاد اية شبهات عن ممارسة واشنطن ضغوطها على القمة العربية, اما السبب الثاني فهو الرغبة في اتاحة الفرصة لاعداد رؤية امريكية لادارة عملية السلام في الشرق الاوسط في ضوء دراستها لنتائج جولة وزير الخارجية الامريكي كولن باول الاولى التي قام بها مؤخرا الى المنطقة. واكدت مصادر مصرية قريبة الصلة من الاعداد لقمة واشنطن الجديدة ان نتائج القمة العربية في عمان سوف تتصدر جدول اعمال قمة مبارك وبوش حيث من المقرر ان يحمل الرئيس المصري رسالة مفتوحة الى الادارة الامريكية من القمة العربية تضع النقاط فوق الحروف على صعيد عملية السلام او العلاقات العربية الامريكية. وقالت المصادر لـ (البيان) ان قمة عمان سوف تتوسع في مواقفها المقاطعة لاسرائيل تأسيسا على ما يتم من قمة القاهرة العربية في اكتوبر من العام الماضي وايضا مواقف آرييل شارون الناسفة لعملية السلام. واشارت المصادر الى انه رؤي ان يكون جدول الاعمال في مباحثات مبارك في واشنطن مفتوحا ليشمل العديد من القضايا العربية اضافة الى العلاقات المصرية الامريكية على المستوى الثنائي. وقالت في هذا الشأن ان القاهرة ستركز من جانبها على 3 قضايا رئيسية الاولى وقف فوري لعمليات اسرائيل العدوانية التي تستهدف ابادة الشعب الفلسطيني في الاراضي الفلسطينية وحتمية استئناف المفاوضات مع سوريا في النقطة التي توقفت عندها, وتنفيذ قرارات مجلس الامن, اما النقطة الثانية فتتعلق بضرورة اتخاذ خطوات خاصة لرفع العقوبات الدولية المفروضة على الشعب العراقي, والنقطة الثالثة هي خاصة بضرورة اعادة النظر في موقف الولايات المتحدة من ليبيا ودعوة القاهرة الى اجراء حوار مباشر ليبي امريكي تستعد لاستضافته واغلاق ملف لوكيربي بعد صدور الحكم في تلك القضية. القاهرة ــ مكتب (البيان):