ادت طلائع حجاج بيت الله الحرام صلاة عيد الاضحى المبارك في المسجد الحرام بمكة المكرمة في اجواء آمنة مطمئنة مفعمة بالخشوع والخضوع لله سبحانه وتعالى, واكملت جموع الحجيج مناسكها وتدفقت إلى وادي منى لرمي الجمرات بعد ان ادت شعيرة نحر الاضاحى واكملت اركان الحج في اول ايام التشريق بطواف الافاضة والسعي بين الصفا والمروة. ودعا امام وخطيب المسجد الحرام الشيخ عمر السبيل في خطبة العيد بأن ينصر الله الاسلام والمسلمين ويوحد صفوفهم, مشددا على ضرورة نصرة مسلمي فلسطين لتحرير القدس والمسجد الاقصى. وقد شهد المسجد الحرام منذ الساعات الاولى من الصباح تدفق مئات الآلاف من الحجاج حيث امتلأت جنباته وادواره العلوية والساحات المحيطة به التي تدخل ضمن توسعة المسجد الحرام. وشهدت الطرق المؤدية إلى المسجد الحرام كثافة بشرية هائلة في اعداد المشاة وكثافة مرورية في اعداد السيارات. واكدت التقارير انسياب الحركة المرورية نتيجة ما جهز من خدمات في مجال الطرق والانفاق وحسن التنظيم وتكامل عناصره. ودعا امام وخطيب المسجد الحرام الشيخ عمر السبيل في خطبة العيد الله سبحانه بان ينصر الاسلام والمسلمين على أعدائهم وان يجمع كلمتهم على الحق وان يوفق ولاة أمورهم للعمل بكتاب الله العزيز وسنة نبيه المطهرة. وقال الخطيب ان الاسلام هو الدين الذي ينظم شئون البشرية ويلبي حاجاتهم ويحل مشكلاتهم بالصورة المثلى التي لا يمكن ان ترقى اليها الانسانية مهما أوتيت من عبقرية وذكاء ووعي وتقدم علمي. وذكرت وكالة الانباء السعودية ان مشروعات الطرق والانفاق والجسور وما خصص منها للمشاة اسهمت اسهاما مباشرا في سهولة حركة السيارات والمشاة مستوعبة الاعداد الهائلة من السيارات والمشاة الذين تدفقوا من عرفات إلى منى في وقت قياسي رغم كثافة اعدادهم. واتجهت جموع الحجيج إلى جمرة العقبة للرمي اتباعا لسنة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ثم الحلق أو التقصير ونحر الهدى والاضاحي والطواف ببيت الله العتيق اداء لركن من اركان الحج وهو طواف الافاضة. ويبيت حجاج بيت الله الحرام بمنى يوم العاشر والحادي عشر من ذي الحجة مهللين ومكبرين ذاكرين الله ثم ينفرون بعد زوال شمس اليوم الثاني عشر إلى مكة المكرمة لمن تعجل منهم بينما يبيت غير المتعجل إلى يوم الثالث عشر. وخلال بقائهم ايام الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة يؤدي الحجاج بعد زوال الشمس من كل يوم شعيرة رمي الجمرات الثلاث الصغرى فالوسطى ثم جمرة العقبة اتباعا لسنة المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام. الوكالات