قتل 14 شخصا على الاقل خلال اعمال عنف في اقليم بندا اتشيه (شمال غرب اندونيسيا), حسبما افادت السلطات المحلية. وقتل ثلاثة مدنيين بأيدي جنود اندونيسيين خلال استعادة السيطرة على مدينة ايدي رايك (شرق اتشيه) التي احتلها مقاتلون من حركة اتشيه الحرة طيلة قسم من يوم الجمعة, حسبما اعلنت مصادر من الحركة الانفصالية. وهذه هي المرة الاولى التي تتمكن فيها الحركة من السيطرة على احدى المدن منذ بدء كفاحها في العام 1976 لاقامة دولة اسلامية. ونفت الشرطة من جهتها, قتل مدنيين, مشيرة الى ان الحوادث التي تخللت عطلة نهاية الاسبوع ادت الى مقتل احد عشر شخصاً. وعثر امس على جثث اربعة مقاتلين وقد اخترقها الرصاص, وعلى ثلاث اخرى بانت على احداها آثار التعذيب في بندا اتشيه, كما اردت الشرطة احد مقاتلي حركة اتشيه الحرة, في حين قتل ثلاثة مدنيين, من بينهم اثنان ذبحا. وتأتي هذه الموجة الجديدة من اعمال العنف في الوقت الذي اقر فيه قادة من المتمردين ومسئولون من الجيش أمس في بيان في اعقاب يومين من المفاوضات بوجود عقبات لم يحدداها تحول دون اعادة الهدوء الى المنطقة. وتلي هذه المفاوضات وهي الثانية منذ نهاية فبراير الماضي, الاتفاق الموقع قبل اسبوعين في سويسرا. وقد قررت جاكرتا وحركة اتشيه الحرة اتخاذ اجراءات امنية لتحل محل وقف اطلاق النار الساري منذ يونيو الماضي. وقد قتل اكثر من مئتي شخص منذ بداية العام في اتشيه حيث تجاوزت حصيلة اعمال العنف في العام الماضي الألف قتيل. ا.ف.ب.
