دعا رئيس الوزراء الصيني زهو رونجي إلى اصلاح نظام بكين السياسي عبر ارساء دولة القانون واجراء انتخابات ديمقراطية فيما جدد التلويح بانهاء اية محاولة انفصالية لتايوان. وقال زهو الذي كان يلقى كلمة لدى افتتاح الدورة السنوية للجمعية الوطنية الشعبية (البرلمان) ان الصين يجب ان (تستمر فى تشجيع اصلاح النظام السياسي واجراء انتخابات ديمقراطية) مؤكدا بصورة علنية على (احترام حقوق الانسان). وحرص رئيس الوزراء الصيني قبل التطرق الى موضوع الاصلاح السياسي على التأكيد على ضرورة (تعزيز ودعم الدور الريادي للماركسية) وفق المبادىء التى رسمها الرئيس جيانج زيمين. وقال زهو امام 2870 مندوبا فى المجلس (يجب ان نحكم البلاد بمقتضى القانون والمبادىء الاخلاقية) ودعا الى التنوع الثقافي والفكري وفق شعار ماو تسي تونج الشهيرة عام 1957 (مئة زهرة تتفتح ومئة مدرسة تتنافس) لتحسين اداء الحزب بواسطة النقد. وكان زهو نفسه ضحية هذه الدعوة التى سرعان ما تلتها حملة لمكافحة اليمين نقل معها زهو الى احد معسكرات العمل. الا ان زهو شدد من جهة اخرى على الاستقرار الاجتماعي واستخدام كل الوسائل القانونية لمكافحة (النزعات الانفصالية والدينية المتطرفة واعمال العنف والارهاب). وفي موضوع اخر دعا رئيس الوزراء الصيني إلى اجراء حوار مع تايوان من دون طرح اية افكار في هذا الاتجاه. وكرر موقف الصين بان المفاوضات لا يمكن ان تعقد الا اذا اعترفت تايوان بمبدأ (صين واحدة), وتعهد (بانهاء اي محاولة انفصالية بشكل حازم). ومازالت الصين ترفض التعامل مع الرئيس التايواني الجديد تشين شوي بيان الذي دافع في الماضي صراحة عن استقلال تايوان. وقال زهو (سنلتزم بمبدأ الصين واحدة ونواصل الدفع من اجل اجراء حوار عبر المضيق واجراء مفاوضات على هذا الاساس وتشجيع العلاقات الاقتصادية والثقافية والشخصية بين الجانبين). واضاف ان الصين ستواصل اتباع اسلوب (اعادة التوحيد سلميا) و(بلد واحد ونظامين) وهي الصيغة التي استخدمت لاستعادة هونج كونج من الحكم البريطاني عام 1997. الوكالات