تعرضت العاصمة البريطانية أمس الأول لثاني انفجار خلال أقل من 24 ساعة حيث نفذت فرقة متخصصة في ابطال مفعول القنابل تابعة للشرطة عملية تفجير عن بعدلقنبلة تم اكتشافها فى محطة فكتوريا اللندنية للقطارات بعد اقل من يوم على انفجار سيارة ملغومة أمام مبنى هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) الذي وصفته الحكومة البريطانية بأنه عمل جبان, وأعلنت حالة التأهب القصوى تحسباً لأي هجمات ارهابية. وقالت شرطة لندن ان محطة فكتوريا للقطارات اللندنية تم اغلاقها واخلاؤها ومحاصرة الشوارع المحيطة بها فى ساعة ذروة عندما تلقت الشرطة تحذيرا بوجود القنبلة. وقال رجل شرطة فى موقع الحدث ان فرقة المتفجرات قامت بتفجير القنبلة عن بعد وفى ظروف مسيطر عليها. واكد مفتش شرطة آخر ان التفجير حدث لسيارة صالون مشتبه كانت متوقفة فى شارع قصر بكنجهام امام المحطة مشيرا الى ان الشرطة رفعت اجراءاتها بعد ساعتين تماما من بدء اخلاء واغلاق المحطة. وتسببت محاصرة الشرطة للموقع واخلائه فى حدوث حالة من الذعر سادت الشوارع القريبة التى كانت مزدحمة بحركة السير وقتها. وكانت العاصمة البريطانية قد شهدت انفجار سيارة ملغومة بعد منتصف ليلة امس الأول وضعت امام مبنى هيئة الاذاعة البريطانية بى بى سى يشتبه فى ضلوع جماعة ارهابية ايرلندية شمالية فيها قد تكون جماعة تسمى الجيش الجمهورى الايرلندى الحقيقى. وأدانت رئاسة الحكومة البريطانية الاعتداء الذي استهدف مقر (بي بي سي) في غرب لندن معتبرة انه (عمل جبان) لن يمنع الحكومة من مواصلة جهودها من اجل السلام في ايرلندا الشمالية, وأعلنت من جهة أخرى حالة التأهب القصوى تحسباً لأي هجمات ارهابية محتملة. وقال متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء توني بلير (ندين ادانة مطلقة هذا الاعتداء, وعلى مرتكبيه ان يكونوا واثقين من عزمنا على العثور عليهم واحالتهم الى القضاء). واضاف (البعض من خارج عملية السلام يبذلون ما في وسعهم للعودة الى المرحلة السابقة لابرام اتفاقات يوم الجمعة المقدس) عام 1998 مضيفا (لن نسمح لهم باعاقة عملنا مع كل الاطراف لاحراز تقدم في عملية السلام). وادانت وزارة الداخلية من جانبها (بأقسى التعابير اعمال الارهاب التي لا مبرر لها) وقال متحدث باسم الوزارة ان هذا الاعتداء (يعزز تصميم الحكومة على ضمان سلام دائم في ايرلندا الشمالية). الوكالات