كشف وزير الخارجية اللبناني محمود حمود عن وجود تحركات ومشاورات عربية لدعم لبنان تحضيرا للقمة الدورية العربية الاولى في عمان والتي ستعقد يومي 27 و28 الحالي, مؤكدا ان لبنان سيقدم ورقتي عمل لدعمه في تحرير جنوبه واطلاق سراح اسراه. وقالت مصادر وزارية لـ (البيان) ان ورقتي العمل التي ستطرح على القمة المقررة في 27 و28 الجاري, تندرج ضمن جدول اعمال الوزراء, وبالتالي القمة, فالبند السابع منه يتضمن فقرة متعلقة بمساعدة لبنان بقيمة خمسين مليون دولار امريكي لنزع الالغام التي زرعها الاحتلال, ويؤكد التضامن معه والحصول على حقه بالتعويضات اللازمة بشريا وماديا من الدول المانحة, والصناديق الدولية. ويتضمن مشروع الاقتراح توجيه تقدير عربي مشترك لدور المقاومة في تحرير الاراضي اللبنانية, وادانة لاستمرار احتلال المزارع المناقض لمضمون القرار 425, مع التأكيد على (حق لبنان باسترجاع كامل اراضيه), اضافة إلى تجديد التمسك بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين, ورفض التوطين, على قاعدة قرار الامم المتحدة الرقم 194, ودعوة واشنطن والاتحاد الاوروبي والمنظمات الدولية إلى دور اكثر فاعلية لانجاح عملية التسوية الشاملة والعادلة وفق قرارات الشرعية الدولية, خاصة لجهة تطبيق القرارين 242 و338. ويكشف الوزير حمود لـ (البيان) ان مؤتمر الوزراء العرب والقمة سيطالبان: المجتمع الدولي باطلاق الاسرى اللبنانيين في سجون اسرائيل, وبالتالي سائر المعتقلين العرب هناك, وذلك تنفيذا لاحكام القانون الدولي, والاعلان العالمي لحقوق الانسان, واتفاق جنيف الرابع لعام 1949, واتفاقية لاهاي. ويضيف حمود ان المجتمعين سيطالبون: المجتمع الدولي, بكامل مؤسساته, بالضغط على حكومة اسرائيل لتمكين مندوبي (اللجنة الدولية للصليب الاحمر) و(المنظمات الانسانية الدولية الاخرى), من زيارة المعتقلين بصورة دورية لتهيئتهم نفسيا وانسانيا وسياسيا قبل اطلاقهم. بيروت ـ وليد زهر الدين: