احتفلت الأمة الاسلامية على امتداد أركان العالم بعيد النحر وسط اجواء ايمانية اذابت الفوارق والخلافات على تنوع أوطانهم ولغاتهم من عرب وعجم. وادى مئات الملايين من مسلمي العالم صلاة العيد, في مشهد موحد حيث تدفقوا بازيائهم الجديدة على الساحات في المدن والعواصم, مصطحبين اطفالهم ليشهدوا فرحة عيد النحر, التي تكتمل بنحر الاضاحي من جانب القادرين لتوزيعها على الفقراء والمساكين واليتامى, لاظهار عظمة التكافل بين المسلمين, ولتأكيد نظرة الاسلام للمال باعتباره استخلافا من الله سبحانه لعباده وليس ملكا عضوضا. وامتزجت افراح يوم عيد النحر بهموم المسلمين وقضاياهم, وفي مقدمتها القضية الكبرى, الانتفاضة الفلسطينية وحصار الشعب الفلسطيني الرازخ تحت الاحتلال الاسرائيلي, والامل الذي يحوم في سماء ديار المسلمين بتحرير القدس وفك اسر المسجد الاقصى الذي امتلأت ساحاته بعشرات الآلاف من المسلمين لاداء صلاة العيد. كما عكرت الشائعات والمخاوف من انتقال امراض جنون البقر والحمى القلاعية فرحة يوم النحر على مسلمي باكستان ومصر وغيرها. الوكالات



