دعا سياسيون فلسطينيون الى تشكيل حكومة طوارئ وطنية وتطوير أشكال الانتفاضة والمقاومة, وتشكيل لجان وطنية في كافة المناطق والاسراع في تصويب أداء المؤسسات وتكريس المساءلة ومحاسبة المتورطين بالفساد والعبث بالمال العام ومعاقبة عملاء الاحتلال. وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح صخر حبش كثيرون يقفون عند الرقم ولايعرفون صلابة الرقم عند أساسه, وان التعددية الحزبية حالة صحية في العمل الوطني الفلسطيني وتنبع من الوحدة الوطنية حيث تقف وقفة واحدة في خندق واحد وتسير في خندق واحد ولا نخجل أن نقول اننا نختلف في نقطة هنا وهناك ولكن الوحدة الوطنية تجمعنا قلباً واحداً كالبنيان المرصوص ونحن نرى العدو يتربص بنا).وتساءل حبش من يتفاوض مع شارون وهو يعلن ان القدس عاصمة موحدة لاسرائيل وفي ظل استخدام الطائرات والدبابات والغاز السام ضدنا ونودع كل يوم الشهداء. رافضاً الحديث عن وقف الانتفاضة وقال انها وجدت لتنتصر ولتحقق الاستغلال وتجسد العودة واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وناشد حبش الأمتين العربية والاسلامية مساندة الشعب الفلسطيني مندداً بالعدوان الأمريكي البريطاني على العراق. من ناحيته وفي كلمة القوى الوطنية والاسلامية قال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو علي مصطفى ان الادارة قوة وايمان ولكنها لا تكفي بل تحتاج الى تخطيط وتنظيم واداء وتجعلنا قادرين على الانتصار على عدونا. وقال أبو علي مصطفى ان القمة العربية مطالبة بالاجابة على السؤال ماذا فعلت بقراراتها التي اتخذتها في السابق, وعلى الفلسطينيين ان يحددوا ماذا يريدون من القمة العربية, وأضاف أبو علي مصطفى اننا جميعاً كشعب نواجه التهديدات التي يطلقها قادة العدو وآخر ما قاله رئيس أركان جيش الاحتلال شاؤول موفاز ضد شعبنا والسلطة الفلسطينية والتهديدات التي أطلقها.منسق لجنة المتابعة في الحركة الديمقراطية الفلسطينية تيسير العارودي تطرق الى الشائعات التي تروج ضد منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية بانهيارها وقال: في عام 1993 روجت الشائعات حول انتهاء منظمة التحرير الفلسطينية والآن يشن العدو حملة اعلامية ضد السلطة الفلسطينية ويروج ان السلطة تواجه صعوبات اقتصادية حقيقية وليس انهياراً. وقال الأمين العام لحزب (فدا) صالح رأفت: ان قوى اليمين وحزب العمل في اسرائيل تتحد وتشكل حكومة طوارئ وطنية لتعبئة كل الطاقات لمواجهة الحصار ولمواجهة سياسة حكومة شارون ومعالجة المشاكل الاقتصادية التي تواجهنا لتشكيل قيادات طوارئ في محافظات الوطن ومتابعة العمل كقوى وطنية واسلامية ومؤسسات رسمية من أجل ردع حكومة شارون وتقصير عمرها. ودعا الى رفض الشروط الاسرائيلية لاستئناف المفاوضات (بل يجب ان تعطى الأولويات للعمل على الصعيدين العربي والدولي من أجل مقاطعة حكومة شارون وتأمين الحماية الدولية لشعبنا). رام الله ــ عبد الرحيم الريماوي: