أعلنت اللجنة العليا للانتخابات في اليمن احصائية جديدة قالت انها نهائية لنتائج الانتخابات المحلية والاستفتاء على التعديلات الدستورية أظهرت ان حوالي 49% فقط من المقيدين في سجلات الناخبين قد شاركوا في العمليتين. وقال بيان اصدرته اللجنة في وقت متأخر من مساء أمس الأول ان 2.7 مليون ناخب وناخبة أدلوا بأصواتهم من أصل 5.6 ملايين مقيدين في الجدول العام. قال مليونان منهم (نعم) للتعديلات الدستورية وعارضها 588 ألفا فيما كانت نسبة التأييد 72.91% والمعارضة 21.27%. وتتناقض هذه الأرقام مع بيانات سابقة أصدرتها اللجنة قالت فيها ان نسبة الاقتراع بلغت 85% ثم عادت, وقالت انها لم تتجاوز 36% في حين أكد الرئيس علي عبدالله صالح ان من أدلوا بأصواتهم يقاربون أربعة ملايين ناخب. وأشار البيان الذي وزعته وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) انه بإضافة النتائج السابقة التي أعلنت نهاية فبراير الماضي مع نتائج المراكز التي اعيد فيها الاقتراع يكون مجموع الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم 2.768 مليون ناخب وناخبة أبطلت أصوات مئة وواحد وستين ألفا ومئتين وثمانين صوتا. وحسب هذا البيان فقد حصد المؤتمر الشعبي الحاكم (3771) مقعداً في مجالس المديريات و(277) مقعداً في مجالس المحافظات في مقابل (1433) مقعداً لتجمع الاصلاح الاسلامي المعارض في المديريات و(78) في المحافظات وجاء المستقلون في المرتبة الثالثة بـ (749) مقعداً في مجالس المديريات و(30) في مجالس المحافظات. واحتل الحزب الاشتراكي المرتبة الرابعة بـ (218) مقعداً في المديريات و(16) في المحافظات وجاء التنظيم الوحدوي الناصري خامساً بـ (28) مقعداً في مجالس المديريات ولم يحصد أي مقعد في مجالس المحافظات, في حين حصل حزب البعث الاشتراكي (الجناح السوري) على 7 مقاعد في المديريات فقط اما الجبهة الوطنية وهي حزب صغير حوالي للحزب الحاكم فحصلت على ثلاثة مقاعد في مجالس المديريات يليها اتحاد القوى الشعبية بمقعدين ثم حزب الحق (الشيعي) بمقعد واحد وحزب جبهة التحرير بمقعد. وتصادم هذه النتيجة ما أعلنه تجمع الاصلاح والحزب الاشتراكي اذ قال الأول انه حصل على (1773) مقعداً في مجالس المديريات فقط في حين قال الاشتراكي ان ما حصل عليه يقارب الأربعمئة مقعد. وبخصوص نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية التي تقول المعارضة ان أغلبية الناخبين صوتوا ضدها أوضح البيان ان محافظتي لحج والضالع حققا أعلى نسبة في رفض التعديلات بين المحافظات وصلت في الأولى الى ما يقارب 51% وفي الثانية الى 49% في وقت احتلت محافظة صعده القريبة من الحدود مع السعودية المرتبة الأولى في تأييد التعديلات إذ صوت لصالحها 94.56% يليها محافظة ريف صنعاء بـ 84.97% ثم محافظة الحديدة بـ 84.10 % اما محافظة عدن التي كانت عاصمة للدولة التي كان الحزب الاشتراكي يحكمها فقد أيد التعديلات 63% من الناخبين, وهي نسبة أعلى مما حصلت عليه في محافظة اب التي شهدت أبرز أحداث العنف في الانت خابات الأخيرة وحصد الاصلاح أغلب مقاعدها اذ لم تزد هذه النسبة على 62% وكذلك الأمر في محافظة أبين التي ينتمي لها نائب الرئيس اليمني الفريق عبدربه منصور هادي اذ أيد التعديلات 61% وحصد الحزب الاشتراكي أغلبية مقاعد المجالس فيها يليه تجمع الاصلاح. صنعاء ـ محمد الغباري: