عثرت الشرطة البريطانية على تسعة من الغجر الرومانيين, من بينهم طفلة عمرها ثلاثة أعوام وسيدتان احداهما حامل, مختبئين أسفل قطار يوروستار وهو في طريقه إلى محطة واترلو الدولية. وقالت الصحيفة البريطانية انه في ظل درجات حرارة تقترب من التجمد, قضى الرومانيون ثلاث ساعات في رحلة القطار من باريس داخل مقصورة ضيقة تقع أسفل العربة التي يوجد بها نظام التكييف. وأضافت التقارير أنهم كانوا يختبئون على مسافة بضع بوصات فقط من القضبان المكهربة على الجانب البريطاني من نفق القنال الانجليزي فيما بدأ الهواء يتدفق عبر فتحات في المقصورة. وأشارت إلى أنه يبدو أن المهاجرين غير الشرعيين, أربعة رجال وأربع سيدات وطفلة, تسللوا إلى تلك المقصورة أثناء وجود القطار (داخل المخزن) في باريس أثناء الليل علما بأن المخزن يخضع للحراسة على مدار الساعة. غير أنهم لم يتمكنوا من فتح المقصورة من الداخل عندما وصل القطار إلى لندن, وتم اكتشافهم عندما شرعوا في الطرق والصياح طلبا للنجدة. وقامت شرطة النقل بإخراجهم حيث وقع طبيب الكشف عليهم قبل تسليمهم إلى سلطات الهجرة لاستجوابهم. ونقل المهاجرون إلى أحد مراكز الاستقبال في كامبريدجشير حيث يعتقد أنهم طلبوا اللجوء السياسي. وقال مصدر بالشرطة: (إنها لمعجزة ألا يموت شخص يقدم على هذه الفعلة, فهذا أمر في غاية الخطورة بالنظر لوجود قضبان مكهربة على الجانب الانجليزي من النفق). وقد سمعت استغاثة المهاجرين عندما كان القطار يستعد للمغادرة إلى بروكسل. وقال مصدر بإدارة الهجرة البريطانية ان محاولات الهرب (أمر شائع) على متن قطارات لو شاتيل الخاصة بنقل السيارات بين فولكستون وكاليه, ولكنه أضاف أنه لا علم له بحدوث محاولات سابقة للاختباء على متن أحد قطارات يوروستار. ويسعى الاف الاشخاص الى اللجوء الى بريطانيا شهريا ويتسلل كثيرون منهم بأنفسهم الى داخل البلاد او يصلون من خلال احدى الوسائل غير القانونية. ولم ينج سوى اثنين فقط من بين 60 مهاجرا صينيا غير قانونيين عندما حاولوا دخول ميناء دوفر البريطاني في شاحنة تحمل طماطم في يونيو, واختنق نحو 54 رجلا واربع نساء, وتجري محاكمة السائق الهولندي للشاحنة في انجلترا بتهمة القتل الخطأ. الوكالات