عاد رئيس وزراء فيجي المخلوع ماهندرا تشودري الى بلاده مناشدا ابناء فيجي انهاء العنصرية بعد ان اعلنت محكمة ان النظام الذي يدعمه الجيش الذي اطاح به بعد انقلاب غير دستوري. وقال اول زعيم للبلاد من اصل هندي ان المستعمرة البريطانية السابقة تواجه قرارا مصيريا بعد ان قضت المحكمة بعدم مشروعية الحكومة المؤقتة التي عينها الجيش عندما احتجز جورج سبايت رجل الاعمال تشودري رهينة في 19 مايو الماضي. وذكر ان فيجي يمكنها ان تختار ان تكون بلدا متعدد العناصر او ان تسلم السلطة لنخبة ستحكم على البلد الذي يبلغ عدد سكانه 800 الف نسمة بالفقر. وقال تشودري للصحفيين في منزله خارج العاصمة سوفا (يجب ان يرفع احد صوته للدفاع عن الاشخاص المحرومين من حقوقهم المدنية والسياسية. حان الوقت لان يقرر ابناء فيجي رغباتهم). وتسببت عودة تشودري الى فيجي في احداث توتر في البلاد حيث اثار قرار المحكمة مخاوف من تكرار اعمال العنف ضد الاقلية الهندية الكبيرة والتي تفجرت بعد العصيان المسلح الذي تزعمه سبايت لاسباب قومية. ونقلت صحيفة (صنداي تايمز) عن مصادر عسكرية لم تحددها قولها (الجيش ينظر لماهندرا تشودري على انه تهديد للامن القومي اذا عاد رئيسا للوزراء). رويترز