كشفت صحيفة (نيويورك تايمز) ان الولايات المتحدة شقت نفقا سريا اسفل السفارة السوفييتية في واشنطن لكن خطتها كشفت من خلال ضابط مكتب التحقيقات الاتحادي روبرت هانسن الذي اعتقل الشهر الماضي بتهمة التجسس لصالح موسكو. وذكرت الصحيفة في موقعها على الانترنت السبت نقلا عن مسئولين حاليين وسابقين في المخابرات الامريكية ان النفق السري كان خاضعا لاشراف مكتب التحقيقات الاتحادي ووكالة الامن القومي وانه جاء في اطار خطة امريكية للتنصت على المنشآت السوفييتية ومن بعد الروسية وعلى العاملين الروس في الولايات المتحدة. ورفض متحدثون في مكتب التحقيقات ووكالة الامن القومي التعليق على عملية النفق. وقالت الصحيفة ان مسئولين امريكيين حاليين وسابقين قدروا تكلفة بناء النفق وانشطة جمع المعلومات ذات الصلة بمئات الملايين من الدولارات مما جعلها اكبر عملية سرية للمخابرات اتهم روبرت هانسن بكشفها من حيث التكلفة. وجاء بناء النفق في اطار خطة معقدة للتنصت على الاتصالات والمحادثات التي تتم من مجمع السفارة السوفييتية الذي بني في السبعينيات والثمانينيات. واضافت الصحيفة انه خلال الثمانينيات واثناء بناء النفق نشب خلاف بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي حول سفارتيهما في موسكو وواشنطن, واتهمت الولايات المتحدة موسكو بالتجسس على السفارة الامريكية في موسكو ومن خلال سفارتها في واشنطن. وقالت الصحيفة ان الحكومة الامريكية لم تكشف علنا عن وجود النفق لكنها قالت في شهادتها في قضية هانسن انه (اضر ببرنامج فني على درجة كبيرة من الاهمية والتكلفة بالنسبة للحكومة الامريكية). وذكرت الصحيفة ان المسئولين ابلغوها ان الحكومة الامريكية كانت تعني بذلك عملية النفق وانشطة الاستخبارات ذات الصلة. رويترز كونا